في رمضان.. سوريات يقدمن التراث بروح عصرية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

في زاوية لها عرضت كنانة منتجاتها الجديدة التي صنعتها بنفسها، وابتكرت ألوانها وتصميماتها، لتناسب شهر رمضان المبارك، لم تتردد في منح التفاصيل التراثية لمسة عصرية خاصة بها، لم تقلل من قيمتها التاريخية ولكنها منحتها روحاً جديدة.

تخبرنا الشابة المتخصصة بالأعمال اليدوية أنها تحرص على تقديم منتجات جديد لشهر رمضان كي تدخل البهجة لقلوب الناس في ظل الظروف السيئة التي تعيشها البلد، وهي تشارك في معارض متخصصة بعرض المنتجات اليدوية لكي تكون قريبة من الناس وعلى تماس مباشر، كي تعرف ماذا أحبوا ولماذا؟ لتطور عملها في المناسبة المقبلة.

على طاولتها انتشرت شخصيات الميلوية بألوان غريبة عن المألوف فهم بلون ذهبي، أو هم جزء من وعاء ذهبي اللون مخصص للضيافة، وفي تصميم ثالث هم صورة مرسومة على صحون مخصصة للديكور، ولم تتردد هذا العام في تقديم الفوانيس بشكل غريب ومختلف ابتكرته من بنات أفكارها ولكنه جاء منسجماً مع الجو الرمضاني.

وفي مكان آخر، تحرص هلا النابلسي هذا العام وككل عام على تقديم منتجات جديدة لشهر رمضان تحاكي الماضي والتفاصيل التراثية ولكن بروح عصرية، وإن كانت كنانة قدمت الميلوية بلون ذهبي فهلا ذهبت نحو الجرأة أكثر فهي قدمتهم بألوان جميلة كالبرتقالي والأحمر والأخضر، وألوان عديدة أخرى لم نألف وجودها ضمن زينة شهر رمضان.

وتشرح النابلسي أنها تستخدم ألوان غير تقليدية، وهي تعشق الألوان الجريئة والمشرقة، وتحاول تشجيع الناس على استخدامها، وتميل لاستخدام رموز رمضان من الهلال والميلوية بشكل مختلف عن الآخرين، واللافت أن تجربتها لاقت قبولا لدى الناس الذين رغبوا بتغيير ما اعتادوا عليه وتجريب شيء مختلف، وهو ما شجعها على الاستمرار في مشروعها.

الطربوش في تجربة هلا مختلف عن سواه من الطرابيش، فهو خرج من ثوبه الأحمر التقليدية وبات ملون بألوان عديدة مثل الأخضر والفيروزي، وغيرها، وقد يكون مصنوع من البلكسي بدلاً من القماش.

وكي تبقى قريبة من التراث تضيف أحيانا تفاصيل من القماش التقليدي والتطريز وتدمجه مع البلكسي والخشب لتقدم تحفة فنية غريبة من نوعها، وتقول بأنها تسعى ليكون لها بصمتها بألوانها وشخصيتها، التي تعكسها مع القطع التي تقدمها والتي تدمج فيها الماضي مع الحاضر بأفكاره وألوانه وجرأته.

على الرغم من كل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها السوريون يميلون لاستقبال رمضان بنوع من البهجة من خلال تزين البيوت كل سب إمكانياته، وقد تكون الزينة بعض الأضواء أو بعض رموز رمضان.

طباعة Email