استطلاع « البيان »:

العراق.. مشهد معلّق بانتظار المهل الإضافية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنّ من غير المرجّح أن يتجاوز العراق أزمته الدستورية، وأن يتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية.

وذهب 76 في المئة من المستطلعين عبر الموقع إلى تبني هذا الرأي، مقابل 24 في المئة من المستطلعين أبدوا تفاؤلاً. وفي تصويت مقارب، توقّع 54.2 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر»، أن العراق لن يتجاوز أزمته، فيما أشار 45.8 في المئة إلى أنّ العراق قادر على تجاوز الأزمة.

ولم ير أستاذ العلاقات الدولية وتاريخ العراق المعاصر، د. مؤيد الونداوي، مؤشرات إيجابية تصب حتى هذه اللحظة في اتجاه التوافق بين التيارات المختلفة في العراق، وبالتالي اختيار رئيس الجمهورية، مشيراً إلى توقعاته بأن يبقى المشهد معلقاً كما هو، وأن تنتهي المهلة الدستورية.

وأضاف: «سيتجهون إلى طاولة المفاوضات وطلب مهلة إضافية، والبحث عن صيغة مناسبة تحفظ مصالحهم الحزبية، وتترك المصلحة العامة على الرف».

انقسامات

بدوره، أشار رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد شنيكات، إلى أن تقاسم السلطة في النظام السياسي العراقي له دور كبير في حالة الشلل، حيث إن هنالك خلافات بين التيارات ليس فقط على اختيار رئيس الجمهورية وإنما في التوصل إلى صفقة متكاملة في رئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية.

وأوضح أنّ الانتخابات الأخيرة ظلت متأثرة بالبعد الطائفي، وأنه رغم وجود كتل تدعي أنها عابرة للطائفية، فإن النظام الانتخابي الذي جاء بعد 2019 عزز الانقسامات وسمح للكتل الصغيرة بأن تكون مؤثرة وضاغطة.

وختم بالقول إنه لا يمكن تجاهل التدخلات الخارجية التي تلعب دوراً مؤثراً، فضلاً عن الميليشيات العسكرية التي تؤثر في إدارة القرار السياسي، فالنتيجة أن الأطر غير الرسمية تتفوق على الرسمية، وهذا الفراغ بعدم وجود رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة هو فرصة للتيارات لممارسة تأثيرها.

طباعة Email