الجبايات تفجّر اشتباكاً مسلحاً بين قيادات حوثية

الحوثيون ميليشيا تتفن في التدمير وترويع اليمنيين / أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسبب الخلاف على تحصيل الجبايات في اندلاع اشتباكات بين قيادات من ميليشيا الحوثي في محافظة عمران شمال صنعاء، حيث أراد أحد القيادات المنحدر من محافظة صعدة معقل الميليشيا الاستئثار بتلك الجبايات إلا أن القيادي الآخر من محافظة عمران اعترض على ذلك وتطور الأمر إلى اشتباك الطرفين بالأسلحة.

وحسب ما ذكره سكان في المحافظة التي تبعد نحو 60 كيلومتراً عن مدينة صنعاء فإن اتباع القيادي الحوثي أبو جعفر المنتمي إلى محافظة صعدة اشتبكوا مع القيادي الحوثي من محافظة عمران ناجي عياش عقب فرض القيادي الحوثي أبو جعفر جبايات إضافية على الباعة والتجار في سوق مديرية ريدة وهو أمر رفضه القيادي الحوثي عياش حيث حشد مسلحيه واشتبكوا معهم حتى طردهم من المديرية.



قوات أمنية



 المصادر ذكرت أن القيادي المنتمي لمحافظة صعدة ذهب إلى مركز المحافظة واستعان بقوات أمنية وقادها إلى ريدة وقامت هذه القوات باعتقال القيادي عياش مع انه كان ساعد الحوثيين في السيطرة على مديرية ريدة ومديريات أخرى في المحافظة وأن هذه العملية استنفرت زعماء القبائل في مديريتي عيال سريح والجبل حيث احتشدوا للإفراج عن زعيمهم ما اضطر ميليشيا الحوثي إلى إرسال القيادي البارز أبو علي الحاكم للإفراج عن عياش وتحكيمه لتهدئة الصراعات بين المجاميع الحوثية التي بدأت توظف البعد القبلي في صراعاتها.



قرار حكومي

على صعيد منفصل أصدرت وزارة الصناعة والتجارة اليمنية قراراً منعت بموجبه تصدير الخضروات والفاكهة واللحوم خلال شهر رمضان إلى الخارج بعد الارتفاع الكبير في أسعار هذه السلع لمستويات قياسية في الأسواق المحلية. بسبب تداعيات الأزمة الأوكرانية حيث يستورد اليمن 22 في المئة‎ من حاجاته من القمح من أوكرانيا، وارتفاع أسعار الوقود عالمياً ومضاعفة ميليشيا الحوثي أسعار الوقود من خلال منع دخوله من مناطق سيطرة الحكومة.

وتشمل المنتجات التي يصدرها اليمن المانجو، العنب، الموز البطيخ، والحمضيات مثل البرتقال والليمون، كما تصدر اليمن كميات كبيرة من الخضروات والأسماك، بما يحقق اكتفاءها الذاتي، حيث يتم استهلاك حوالي 70 في المئة منها، فيما تصدر الكميات الأخرى إلى الخارج. وفق تقديرات الغرفة التجارية.

طباعة Email