الملك سلمان والسيسي يبحثان تحديات المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد لقاء القمة السعودية المصرية في الرياض، أمس، على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، لمواجهة التحديات، فيما تناول بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وعدداً من الملفات المهمة.

وبحث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قصر اليمامة بالرياض، بحضور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تعزيز العلاقات الثنائية، والعديد من الملفات المهمة.

وكان السيسي وصل، في وقت سابق، أمس، إلى مطار الملك خالد الدولي، حيث كان في استقباله الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يتوجها إلى الديوان الملكي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية، واستدامة الشراكة بين البلدين، لا سيما على المستوى الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق المصلحة المشتركة، والمنفعة المتبادلة للجانبين، وذلك في ضوء التطورات التنموية الملموسة، التي تشهدها مصر، من خلال المشروعات القومية العملاقة، والبنية التحتية المتطورة، فضلاً عن المناخ الاستثماري الجاذب لرؤوس الأموال.

قضايا مهمة

كما تناولت المباحثات، بحسب ما أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان، تطورات عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تأكيد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، لمواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، وتكثيف التشاور، وتنسيق المواقف بين البلدين بشكل مستمر، لا سيما في ضوء تعدد وخطورة الأزمات التي تشهدها بعض الدول في المنطقة. وتم التأكيد خلال المحادثات، على أهمية ضمان أمن البحر الأحمر، باعتباره ركيزة أساسية.

وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضي، أكد أن الزيارة تأتي في إطار عمق العلاقات المصرية السعودية، وما يربط بين الدولتين الشقيقتين من علاقات أخوة وتعاون على جميع الأصعدة، وأهمية تضافر الجهود، من أجل حماية الأمن القومي العربي.

طباعة Email