ميليشيا الحوثي تعرقل وصول المساعدات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسببت أزمة الوقود الخانقة، التي تعيشها مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، في منع اليمنيين من الوصول للخدمات التي تقدمها منظمات الإغاثة، فضلاً عن تسببها في خفض أعداد النازحين لانعدام وسائل النقل، والارتفاع الكبير في أجرة السيارات، فيما تواصل الميليشيا منع دخول ناقلات النفط القادمة من مناطق سيطرة الشرعية، حتى تتمكن من بيع الوقود في السوق السوداء بأضعاف أسعاره.

وذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أنّها لاحظت انخفاضاً في تدفّق النازحين داخلياً إلى المراكز المجتمعية، ويرجع ذلك إلى الزيادة في أسعار النقل المرتبطة بنقص الوقود. وقالت المفوضية، 50 في المئة من النازحين في محافظة صعدة لم يحضروا.

ووفق تقرير للمفوضية، فإنّها دعمت أكثر من 15.260 عائلة نازحة بالمساعدة النقدية، خلال العام الجاري من أصل 42 ألف أسرة مستحقة، لافتاً إلى أنّه من المتوقع أن تتسلم بقية الأسر مساعداتها خلال الأيام المقبلة. وتلقت 3447 أسرة أخرى، مساعدات نقدية في الضالع وإب وتعز، و692 في صعدة، و2355 في محافظة الجوف.

وذكر التقرير أنّ المفوضية بالشراكة مع الوحدة التنفيذية في مأرب، ومكتب التعليم، حددت مواقع لبناء مدارس في مخيم السمية في مديرية الوادي بمحافظة مأرب، بالتنسيق مع سكان الموقع، لضمان سهولة الوصول إلى المناطق المخصصة، مشيراً إلى أنّ المدرسة الأولى قيد الإنشاء حالياً، وستتبعها أربع مدارس أخرى، فيما من المتوقع أن تستوعب 40 فصلاً دراسياً، أكثر من 4530 طالباً.

وبشأن أوضع اللاجئين من القرن الأفريقي، عقدت المفوضية اجتماعاً مع الجهات الفاعلة في مجال تعليم اللاجئين، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقيات الشراكة لأنشطة تعليم اللاجئين. وهدف الاجتماع لتعريف الشركاء بالأنشطة التعليمية، وآليات التنسيق في ست مدارس من مخيمات خرز ومديرية البساتين. 

طباعة Email