حكومة باشاغا تعيد التواصل بين مصراتة والجيش الليبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تباين المواقف في ليبيا حول منح مجلس النواب الثقة لحكومة فتحي باشاغا، يكشف عن حالة انقسام سياسي عميقة.

وفيما رفض المحسوبون على جماعة الإخوان، نتائج التصويت على منح الثقة، اعتبرت أوساط ليبية، أن تشكيل هذه الحكومة، يمثل أول بادرة للتواصل الرسمي بين مدينة مصراتة وقيادة الجيش الوطني، ممثلة في المشير خليفة حفتر، بعد سنوات من العداء والانقسام والصراعات العسكرية.

وأعلن عمداء بلديات الزاوية، تأييدهم لـ«حكومة الاستقرار الوطني»، برئاسة باشاغا، ودعوا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إلى الالتزام بمبدأ التداول السلمي للسلطة، وتسليم المهام للحكومة الجديدة، وعدم جر البلاد لويلات الانقسام والحروب.

كما رحب الحزب الديمقراطي، الذي يتزعمه القيادي المنشق عن «الإخوان» محمد صوان، بمنح مجلس النواب الثقة لحكومة باشاغا، بأغلبية أصوات أعضائه، وأكد في بيان ضرورة الاستمرار في المسار التوافقي، والالتزام بإتمام الاستحقاقات التي نصت عليها خريطة الطريق، وتضمنها التعديل الدستوري الثاني عشر، في خطوة غير مسبوقة، قامت على توافق ليبي ليبي، بإرادة ليبية، استعاد به الليبيون زمام المبادرة السياسية.

وتؤدي حكومة باشاغا، الخميس، اليمين الدستورية، خلال جلسة يعقدها مجلس النواب بمقره الرسمي في مدينة طبرق، شرقي البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، إن جلسة أداء اليمين، ستعقد بحضور كامل التشكيلة الوزارية للحكومة، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع الدولي.

ووجهت رئاسة مجلس النواب، دعوات إلى قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية ليبية، وإلى ممثلي الدول الأجنبية، وأعضاء بعثة الأمم المتحدة، لحضور جلسة الخميس، التي سيرأسها عقيلة صالح، وسيتم نقلها مباشرة، عبر شبكة التلفزيون التابعة للمجلس.

وبيّن رئيس المركز الإعلامي لرئيس مجلس النواب عبد الحميد الصافي، أن العدد الإجمالي للنواب الحاضرين في جلسة منح الثقة للحكومة، 101 نائب، التي انعقدت الثلاثاء، 92 نائباً منهم صوتوا بـ (نعم) لمنح الثقة، بالإضافة إلى 13 صوتاً جاءت إلكترونياً.

طباعة Email