تزامناً مع زيارة المبعوث الأممي للأزمة السورية غير بيدرسون إلى دمشق، من أجل إعادة الحياة للمشاورات السياسية حول اللجنة الدستورية، تشهد مناطق متعددة في سوريا استهدافات إرهابية، أعادت البلاد إلى الواجهة الأمنية مجدداً.وسقطت في مدينة اللاذقية مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري إثر عطل فني، حسبما أفادت مصادر إعلامية رسمية، وقتل جندي، وأصيب آخرون من طاقم المروحية بجروح، حسب مصادر طبية في اللاذقية. قبل ذلك، استهدفت انفجارات إرهابية وسائل نقل تابعة للجيش السوري في دمشق، إذ قتل، أول من أمس، جندي سوري، وأصيب 15 آخرون في انفجار عبوة استهدفت حافلة عسكرية في العاصمة بالقرب من دوار «الجمارك».

وفي حمص، استهدفت مجموعة مسلّحة مجهولة حافلة عسكرية تقل جنوداً سوريين في طريقهم لأداء مهمات عسكرية على طريق حمص – دمشق، فيما قالت مصادر: إن الهجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي على حافلة تابعة للفرقة الرابعة، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة لواء ركن.

هجوم صاروخي

وفي آخر التطورات الأمنية تعرضت نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري لهجوم صاروخي الليلة قبل الماضية جنوبي مدينة دمشق، من دون ورود أنباء عن حجم الخسائر البشرية أو المادية. وقالت مصادر إعلامية سورية رسمية: إن الجيش الإسرائيلي استهدف بعض النقاط في محيط بلدة زاكية جنوبي دمشق بصواريخ أرض – أرض.

في ظل هذه التطورات الأمنية يزور بيدرسون دمشق، والتقى وزير الخارجية فيصل المقداد، من أجل بحث إمكانية العودة إلى المشاورات بين الحكومة السورية، والمعارضة في إطار مباحثات اللجنة الدستورية في جنيف.

وأفادت مصادر حكومية سورية بأن المبعوث الأممي بحث مع المقداد آخر التطورات ذات الصلة بالوضع في سوريا، بما في ذلك الجهود، التي تقوم بها دمشق لدعم الاستقرار وبخاصة عبر توسيع نطاق المصالحات وعمليات التسوية.