ألغام الحوثي تؤرق قطاع التعليم في اليمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقرت إدارة التربية والتعليم في مديرية حريب جنوب محافظة مأرب نقل مجاميع الطلاب والمعلمين الذين لا تزال مدارسهم تعاني من انتشار الألغام والمتفجرات التي زرعتها ميليشيا الحوثي إلى مدارس أخرى لاستكمال بقية العام الدراسي، كما أقرت فتح المدارس التي تم تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي.

وبعد مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجهها العملية التعليمية والمقترحات والحلول المطروحة لمعالجتها في إطار الجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع وإعادة مظاهر الحياة الطبيعية والمعتادة إلى مديرية حريب بعد تحريرها، أقرت إدارة التربية استئناف الدراسة في المدارس التي تم تطهيرها من الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي بغرض استكمال الفصل الدراسي الثاني.

ونُقل طلاب ومعلمو المدارس التي لا تزال مغلقة ولم ينتهِ العمل على تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة الحوثية إلى المدارس القريبة من مناطقهم حرصاً على تعويض الطلاب ما فاتهم من المنهج والدراسة واستكمال ما تبقى من العام الدراسي وصولاً إلى الامتحانات النهائية.

وكان البرنامج السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام) والبرنامج اليمني لنزع الألغام في اليمن انتزعا نحو سبعة آلاف لغم وعبوة ناسفة كانت ميليشيا الحوثي زرعتها في مديريتي بيحان شبوة وحريب مأرب، وعلى مرحلتين تم إتلاف الألغام والعبوات الناسفة، حيث أتلفت في المرحلة الأولى 3 آلاف لغم، و1500 عبوة ناسفة، وفي المرحلة الثانية أتلفت 3200 لغم وعبوة ناسفة، ليبلغ إجمالي ما تم إتلافه من الألغام والعبوات الحوثية 7700 لغم وعبوة ناسفة. 

هذه الخطوة تأتي مع مواصلة السلطات المحلية تنفيذ حملة نظافة شاملة في مدينة حريب في إطار أعمال لجنة تطبيع الأوضاع في المديرية بعد تحريرها من ميليشيا الحوثي، يشارك فيها أكثر من 60 عاملاً ومشرف نظافة، بهدف تنظيف مدينة حريب عاصمة المديرية من أكوام القمامة التي تكدست في شوارع وأحياء المدينة طوال الأشهر الأربعة التي سيطرت فيها ميليشيا الحوثي على المديرية.

طباعة Email