واصلت قوات الجيش اليمني و«ألوية اليمن السعيد»، التقدم في شرق مديرية حرض بمحافظة حجة، وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي. وحررت سلسلة جبال الهيجة شرق معسكر المحصام إلى الشرق من مديرية حرض، حيث قتل وأصيب العشرات من عناصر الميليشيا.
وذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية سيطرت على السلسلة الجبلية الواقعة شرق معسكر «المحصام»، والممتدة لمسافة نحو خمسة كيلومترات، من جنوب غرب مدينة حرض إلى شرقها، حيث كانت الميليشيا تتمركز في تلك الجبال وتستخدمها لمهاجمة القوات الحكومية في مسعى لفك الحصار عن عناصرها الذين لا يزالون يتحصنون داخل المدينة.
ووفق ما ذكرته المصادر فإن هذا التقدم من شأنه أن يؤمن مواقع القوات الحكومية في معسكر المحصام وجبال الحصنين، ويشدد الخناق على من بقي من عناصر الميليشيا في شرق مدينة حرض. والتي تحاصرها القوات الحكومية بإسناد من مقاتلات التحالف من جميع الجهات.
خسائر فادحة
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، تنفيذ 26 عملية استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب وحجة أول من أمس. وأضاف التحالف، في بيان، إن العمليات أسفرت عن تدمير 22 آلية عسكرية وخسائر بشرية في صفوف الميليشيا.
في غضون ذلك، أكدت الحكومة اليمنية أن ميليشيا الحوثي جندت أكثر من 30 ألف طفل للقتال في صفوفها.
وقال نائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض مروان نعمان إن عدد الأطفال المجندين في صفوف ميليشيا الحوثي بلغ أكثر من 30 ألف طفل يواجهون أبشع أنواع الانتهاكات من خلال غسل أدمغتهم فيما يسمى بـ«الدورات الثقافية» وتعبئتهم بالأفكار المذهبية والمتطرفة قبل الزج بهم في محارق الموت لقتال اليمنيين خدمة لأهداف تلك الميليشيا.
وطالب مسؤول يمني أمام المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بمراجعة آليات الرصد والمراقبة الخاصة بانتهاكات ميليشيا الحوثي حقوق الأطفال في مناطق سيطرتها. وقال إن الإحصائيات التي تقدمها تلك الآليات لا تزال بعيدة عن واقع إن الميليشيا ترتكب «أبشع أنواع الانتهاكات» بحق الأطفال المجندين.
وأكد أن الحكومة اليمنية تولي أهمية للتعاون المشترك مع «اليونيسيف»، وخلق شراكة من شأنها تقديم الرعاية للأطفال في اليمن وحمايتهم وضمان مستقبلهم، في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحرب الظالمة التي تشنها ميليشيا الحوثي على الشعب اليمني، والتي أثرت بشكل كبير على حياة الأطفال ومستقبلهم.
مقتل امرأة
لقيت امرأة حتفها في جنوب غرب محافظة تعز برصاص قناص حوثي استهدفها هناك، فيما أقدمت عناصر الميليشيا على ضرب أحد رجال الأعمال في صنعاء بعد رفضه دفع إتاوات.
وذكرت مصادر محلية أن السيدة حياة علي مهيوب قاسم 50 عاماً قتلت برصاصة أطلقها قناص حوثي يتمركز في منطقة الجبيرية بمديرية جبل حبشي جنوبي غرب تعز، عندما أصيبت في الكتف واستقرت في القلب، ما أدى إلى وفاتها في الحال.
