تظاهر آلاف الفلسطينيين، اليوم الأحد، في الخليل جنوب الضفة الغربية للاحتجاج على غلاء الأسعار وفرض ضرائب حكومية جديدة على السلع الأساسية.
وتجمع المتظاهرون عند دوار «ابن رشد» وسط الخليل وهم يهتفون (بدنا نعيش)، و(لا للغلاء)، منددين بزيادة الضرائب على السلع الأساسية، وما ترتب عليها من غلاء «فاحش» في الأسعار.
وشهدت مناطق أخرى في الضفة الغربية احتجاجات مماثلة بدعوة من لجان حراك شبابية وجهات نقابية. وقررت الحكومة تشكيل لجنة لدراسة الأسعار، مؤكدة أنها لن تتخلى عن الفئات الفقيرة.
وردد المشاركون في المظاهرة شعارات منها «عيش حرية عدالة اجتماعية». وقال العديد ممن تحدثوا خلال المظاهرة إن تحركهم سلمي، وأعطوا الحكومة مهلة ثلاثة أيام قبل العودة للتظاهر مرة أخرى إذا لم تعمل على خفض الأسعار.
وقال محمود الأطرش أحد المشاركين في المظاهرة «هذه مظاهرة فقط ضد ارتفاع الأسعار. الحكومة مسؤولة عن رفع الأسعار لأنها رفعت الضرائب... بدنا الحكومة تخفض الأسعار وتدعم المواد الأساسية». وقالت وزارة المالية بعد المظاهرة «لا ضرائب جديدة على السلع الأساسية». وأضافت الوزارة في بيان «أنه لا صحة للأنباء المتداولة بشأن فرض أية ضرائب جديدة على أي من السلع الأساسية».
وقال إبراهيم ملحم الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إن الأخيرة قررت تشكيل لجنة تضم وزيري المالية، والاقتصاد الوطني، ورئيسة الجهاز المركزي للإحصاء، لدراسة ومتابعة قضية رفع الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.
وأضاف في بيان بأن الحكومة لن تتخلى عن الفئات الفقيرة، ومحدودة الدخل، من خلال ضبط أسعار السلع الأساسية.
في هذه الأثناء، بدأ أصحاب الشاحنات في الضفة الغربية إضراباً في قطاع النقل التجاري، للاحتجاج على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة.
وذكرت مصادر محلية أن سائقي الشاحنات وحافلات النقل العمومي نظموا وقفات بشاحناتهم في عدد من المحافظات، رفضاً لارتفاع أسعار المحروقات والمواد التموينية جراء الضرائب.