سجن الحسكة.. «داعش» ما زال يثير المخاوف

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتهت تداعيات الهجوم الذي شنه إرهابيو تنظيم داعش على سجن غويران في الحسكة شمالي سوريا، بعد معارك استمرت أسبوعين.

وكان إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نهاية المعارك الجانبية مع التنظيم مفاجئاً على مستوى الخسائر البشرية خصوصاً من جانب «قسد» التي كانت الطرف الأكثر قدرة على التحرك والهجوم، إذ كشفت المعطيات عن مقتل 4 من المدنيين، و77 شخصاً من العاملين في مؤسسات السجن والحراس من الأشخاص الذين كانوا مشرفين على الطعام، بالإضافة إلى مقتل 121 من مقاتلي «قسد» من كل الأجهزة الأمنية، و374 عنصراً من التنظيم.

وتحدث بيان «قسد» عن أنفاق جرى حفرها داخل بعض المنازل في أحياء غويران والزهور لتقديم الدعم للهجوم، مشيراً إلى أن كل الأجهزة الأمنية العاملة في شمال شرق سوريا تدخلت وفرضت حصاراً على السجن ومبنى الجامعة الذي يفصله جدار فقط عن السجن، كما فرض طوق أمني على محيط غويران والأحياء المحيطة به.

وعلى الرغم من إعلان «قسد» عن بسط السيطرة على السجن وإنهاء حالة التمرد والعصيان، إلا أن هناك مخاوف لدى أهالي المدينة من شن خلايا التنظيم هجمات داخل المدينة بعد تمكن العشرات من سجناء التنظيم من الفرار في اليوم الأول للهجوم.

ويدور الجدل والآن في مناطق شمال شرق سوريا حول الهشاشة الأمنية التي تعاني منها قوات سوريا الديمقراطية، خصوصاً بعد كشف البيان عن تنسيق بين خلايا التنظيم في سوريا والعراق، ما يزيد من مخاوف حول إمكانية إعادة التنظيم للسيناريو ذاته في موقع آخر من مواقع التنظيم.

 

طباعة Email