سيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشكل كامل على سجن الصناعة في غويران بالحسكة شمال شرق سوريا، بدعم من طيران التحالف الدولي منهية بذلك هجوماً شنه عليه التنظيم الإرهابي، هو «الأكبر والأعنف» له منذ ثلاث سنوات.

وقال الناطق باسم «قسد» فرهاد الشامي في تغريدة على تويتر إن القوات استعادت بالكامل السيطرة على سجن غويران، وذلك بعد أسبوع من هجوم تسبب في هروب سجناء من تنظيم داعش ومقتل العشرات.

وأكد الشامي أن جميع مقاتلي تنظيم داعش استسلموا بعد ساعات من استسلام 500 في أعقاب اشتباكات ببعض المباني. وعبرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية عن خوفها على مصير القصر الذين يعيشون إلى جانب نحو خمسة آلاف سجين بالسجن المكتظ.

وفيما يتعلق بالخسائر، ذكرت تقارير إعلامية أن أكثر من 200 داعشي قتلوا، بينما بلغت حصيلة القتلى في صفوف «قسد» 23 شخصاً.

مهمة صعبة

وأشارت التقارير ذاتها إلى أن مهمة صعبة لا تزال تنتظر «قسد» في حي الزهور المجاور، والذي فرّ إليه عناصر من «داعش»، إلى جانب مناطق أخرى في محافظة الحسكة.

ولفت إلى أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لحين إحصاء الذين سلموا أنفسهم، ومقارنة ذلك مع أعداد المسجونين في غويران، وذلك لمعرفة الأعداد الحقيقية من الفارين.

تفاصيل جديدة

وكان بيان صادر عن القيادة العامة لـ«قسد»، يوم الأحد، كشف تفاصيل جديدة تتعلق بهجوم «داعش» على سجن غويران.

وقال البيان إن «المهاجمين الإرهابيين الذين ألقي القبض عليهم خلال الأيام الأخيرة، اعترفوا بمهاجمة سجن غويران بمشاركة نحو 200 انتحاري ومهاجم».

وأكد البيان أن إرهابيي «داعش» أعدوا لهذا المخطط لمدة 6 أشهر، ودخلوا إلى المنطقة من رأس العين وتل أبيض، وبعضهم دخل من الأراضي العراقية.