تصاعد الصراع بين داعمي ومناهضي حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، بينما أكد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، ضرورة حصول من يريد الترشّح لمنصب رئاسة الحكومة على 25 تزكية من مجلس النواب، و15 تزكية من مجلس الدولة، مشيراً إلى أنه سيدعو لتشكيل لجنة تحقيق مع نواب راجت أنباء عن حصولهم على رشى مقابل حجب الثقة عن الحكومة الحالية.

وعقد مجلس النواب، أمس، جلسة عامة، لمناقشة آلية اختيار رئيس الحكومة القادم واستلام المستندات المطلوبة، على أن يقوم المجلس بعد تكليف الحكومة، باتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان تكليف رؤساء الأجهزة السيادية المستقلة التابعة لمجلس النواب ووكلائهم.

وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان»، إنّ الأيام المقبلة ستشهد تطورات مهمة، إذ ينتظر أن يسعى رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، لحل الأزمة مع الفعاليات السياسية والاجتماعية في شرق البلاد. ورجّحت المصادر، أن يكون القائد العام للجيش الوطني بالوكالة، عبد الرازق الناظوري، أحد الشخصيات البارزة التي سيلتقيها الدبيبة في بنغازي، بهدف التوصل إلى حلول للملفات الخلافية ومنها ما يتعلق بحقيبة الدفاع التي لا يزال الدبيبة يديرها بنفسه، وملف رواتب العسكريين التي رفضت الحكومة صرفها منذ أربعة أشهر.