أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنّ تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين يتطلب مواجهة ميليشيا الحوثي وتصنيفها جماعة إرهابية وتقديم الدعم الدولي لليمن، إذ ذهب 70 % من المستطلعين عبر الموقع مع هذا التوجّه، فيما أعرب 63.7 % من المستطلعين عبر «تويتر»، عن أن الأمن والاستقرار حول العالم رهين بلجم الميليشيا ووضعها على قوائم الإرهاب ودعم اليمن.
وأكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية النائب السابق، د. محمد القطاطشة، أن ميليشيا الحوثي لا تؤمن بالحوار والحل السياسي، ولا تلتزم بالاتفاقات والقوانين الدولية، مشيراً إلى أن المواجهة العسكرية تعتبر الحل الأمثل لتطويق الميليشيا ودحرها وتحييد خطرها على اليمن وشعبه، وأن التهديد الذي تمثله الميليشيا مؤشر خطير لا يستهان به.
وأوضح القطاطشة أن المطلوب الآن ليس فقط الاستنكار والإدانات من الدول العربية، بل يتطلب الأمر تشكيل حلف عربي يكون له موقف حازم في وجه الحوثيين وكل الذرائع التي من شأنها تهديد الأمن القومي العربي.
خطوات مواجهة
وقال الخبير الاستراتيجي د. بشير الدعجة، إن تحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم يتطلب خطوات جدية ومترابطة في مواجهة ميليشيا الحوثي التي تمادت في الإرهاب والتطرف، مردفاً: «الموقف الدولي في غاية الأهمية ويجب أن يكون حازماً، بالتزامن مع استمرار قوات الشرعية والتحالف العربي في مواجهة الحوثي وتنفيذ العمليات العسكرية الجوية وعلى أرض الميدان لتحجيمه وردعه وإجباره على الجلوس على طاولة المفاوضات، شالشرعية الدولية».
حالة قلق
وأوضح الدعجة أن ما نراه من تصعيد من قبل الحوثي هو مؤشر على أن هذه الميليشيا تعيش حالة من القلق والهشاشة والتخوف من خسران مكتسبات، وأصبحت تعتمد على حرب العصابات، المجتمع الدولي مطالب بعدة إجراءات، أهمها تضييق الخناق على الحوثي عن طريق تصنيفهم كمنظمة إرهابية، وفي ذات الوقت تقديم الدعم لليمن الشقيق، وتحييد تهديد إيران، وهذا سينعكس بكل تأكيد على دعمها للحوثي وتقديم الإمدادات المستمرة لهم سواء عبر إمدادات السلاح أو الخبراء.
