بدأت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أمس عملية اقتحام سجن غويران بالحسكة شمال شرقي سوريا بإسناد جوي من التحالف الدولي. وذكرت مصادر أن قصفاً مدفعياً مكثفاً لـ«قسد» يستهدف المباني المجاورة للسجن، مشيراً إلى أن الطيران الحربي التابع للتحالف قصف أيضاً بعدة صورايخ محيط السجن.
واستمرت أمس، لليوم الثالث، المعارك بين مقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي، وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، في شمال شرقي سوريا، إثر هجوم للمتشددين على سجن، وأسفرت عن سقوط 89 قتيلاً، وفق حصيلة جديدة.
وأكّد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن المتشددين هاجموا، ليل الخميس الجمعة، سجن غويران الكبير في مدينة الحسكة، الذي يضم آلافاً من عناصر التنظيم.
من جانبه، قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إن «الوضع الاستثنائي مستمر في السجن ومحيطه».
وتسببت المعارك باستمرار نزوح مئات المدنيين من الأحياء المحيطة بمناطق الاشتباكات، فيما تواجه العائلات الهاربة، ظروف برد الشتاء الصعبة.
وقال شيخموس أحمد مسؤول النازحين والمخيمات في شمال شرقي سوريا «غادر الآلاف منازلهم القريبة من سجن الصناعة، إلى مناطق يوجد فيها اقاربهم ولن يعودوا الى منازلهم قبل عودة الامن الى المنطقة».
وقال أبو أنس الذي أجبر أمس على مغادرة منزله مع زوجته وأطفاله الاربعة «لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون، ليس لدينا أحد نذهب إليه».
