تظاهر المئات في السودان، أمس، قاطعين الطرق شمالي البلاد، وخصوصاً باتجاه مصر، احتجاجاً على مضاعفة تعرفة الكهرباء، رغم قرار للحكومة العسكرية بتجميد الزيادة. وأعلن وزير المال الأسبوع الماضي، زيادة سعر كيلواط الكهرباء بنسبة 100 في المئة، ما أثار غضب، المزارعين الذين يعتمدون على الكهرباء للري.
وبهدف احتواء الغضب، تحرك مجلس السيادة، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، معلناً الأربعاء «تجميد قرار رفع أسعار الكهرباء فوراً».
وكان والي الشمالية المكلف، عوض أحمد محمد قدورة، احتج على زيادة «سيكون لها تأثير سلبي على الزراعة والصناعة» في المنطقة الحدودية مع مصر.
ولكن لم يكتفِ المحتجون بهذا «التجميد»، بل طالبوا بإلغاء هذه الزيادة نهائياً. وأغلق مئات الأشخاص، أمس، الطرق التي تصل الولاية الشمالية على بعد 350 كلم شمال الخرطوم بباقي البلاد، وخصوصاً بمصر، بحسب ما أفاد شهود.
في الأثناء، تظاهر عشرات الأطباء السودانيين في الخرطوم، للتنديد بتعرض كوادر طبية للعنف خلال مسيرات أكتوبر الماضي. وتجمع الأطباء وهم يرتدون زيهم الأبيض ويحملون صوراً لزملائهم الذين يقولون إنهم قتلوا في التظاهرات.
