روسيا توسّع قواعدها العسكرية في سوريا

ت + ت - الحجم الطبيعي

وسّعت روسيا تواجدها على الأراضي السورية شمال شرقي البلاد، رغم الوجود الأمريكي في تلك المناطق، فيما يرى مراقبون، أنّّ التوجهات الأمريكية الروسية حيال سوريا تسير بشكل متفق عليه، في ظل تراجع الاهتمام الأمريكي بالملف السوري.

وفي توسّع روسي جديد شمال شرقي سوريا، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، نفذت القوات الجوية الروسية، مناورات عسكرية جوية بشكل واسع في القامشلي ومحيطها، بعد تعزيزها من نفوذها الجوي في المنطقة، لتكون القامشلي المحطة الروسية الثانية على مستوى القواعد الجوية بعد قاعدة حميميم في اللاذقية.

ووفق مصادر محلية، فإنّ روسيا أرسلت 20 طائرة حربية من مختلف الطرز العسكرية من أجل المشاركة في المناورات، مشيرة إلى أن من بين هذه الطائرات أربع طائرات حربية من طراز سوخوي 34، و6 طائرات سوخوي 35، 8 طائرات مي 6، 4 مروحيات كا 58، وطائرات الإنذار المبكر أ 50 أواكس، في وقت تمتلك فيه الولايات المتحدة الأمريكية، قواعد قريبة من القواعد الروسية في شمال شرقي سوريا. ونقلت القوات الروسية، قبل شهر، منظومات حرب إلكترونية إلى مطار القامشلي، حيث بدأ العمل على توسيع المطار ليكون قاعدة جوية روسية جديدة في المنطقة، ما يعني أنّ التواجد الروسي على الأراضي السورية يتمدد، فيما بدا لافتاً الصمت الأمريكي على المناورات.

مطالب

إلى ذلك، طالبت الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا، التحالف الدولي وروسيا، أمس، بالإفصاح عن موقفيهما من الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة، وسط تصعيد عسكري على مدار الأسبوع الماضي. وطالبت الإدارة الذاتية في بيان، التحالف الدولي بقياد الولايات المتحدة، وروسيا التي تنتشر في المنطقة، بضرورة توضيح موقفهما من الهجمات التركية، محذّرة من أن الصمت حيال الهجمات التركية يضع هذه القوى في موضع الشك وأنها على علم بالتحركات التركية. وكانت طائرة مسيرة تركية قصفت، أول من أمس، منزلاً في مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة مدنيين، وفق مصادر محلية.

طباعة Email