أعطى رئيس مفوضية الانتخابات في ليبيا عماد السايح، تعليماته بحل اللجان الانتخابية في مكاتب الإدارة الانتخابية وإنهاء أعمالها.
وذكرت قناة ليبيا الأحرار عبر موقعها الالكتروني، أمس، أنّ رئيس المفوضية أوصى باتخاذ الإجراءات اللوجستية التي تضمن المحافظة على الجاهزية العملياتية والمواد التي كانت ستستخدم في الانتخابات.
بدورها، نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ما راج من إخلاء مقرات لها في البلاد، مضيفة: «لا يوجد مقر لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في عين زارا». ولفتت البعثة الأممية، إلى أنّها لم تخلِ أي مقر لها في ليبيا، محذّرة من الأخبار الكاذبة والملفقة.
إلى ذلك، شهدت بنغازي، مصافحة لافتة بين المرشحين الرئاسيين خليفة حفتر وفتحي باشاغا، في خطوة يأمل الليبيون أن تساعد في إنهاء الفوضى التي تغرق فيها البلاد.
وينظر الكثيرون إلى لقائهما على أنه خطوة متقدمة على طريق المصالحة والوحدة في ليبيا. وشارك في اللقاء، المرشح الرئاسي الثالث، أحمد معيتيق، الذي كان على خلاف على حفتر. وقال مكتب إعلام قيادة الجيش الليبي، إنّ المشير حفتر التقى مجموعة من المرشّحين الرئاسيين، ضمت إلى جانب باشاغا ومعيتيق كلا من عارف النايض وعبد المجيد سيف النصر والشريف الوافي.
دعم
على صعيد متصل، أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، دعم بلاده الكامل لكل ما من شأنه تحقيق المصلحة العليا في ليبيا، وتفعيل الإرادة الحرة لشعبها، والمحافظة على وحدة وسيادة أراضيها، خلال استقباله رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي.
وثمّن المنفي، الدور المصري الحيوي وجهودها الحثيثة والصادقة لاستعادة الأمن الاستقرار في ليبيا وتوحيد مؤسسات الدولة، لاسيّما المؤسسة العسكرية المتمثلة في الجيش الوطني الليبي، وذلك بالتكامل مع جهود لجنة «5+5» المتعلقة بالمسار العسكري للأزمة الليبية. وعرض المنفي، مجمل الوضع السياسي الداخلي الحالي في ليبيا.
حيث تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق بين الجانبين خلال الفترة المقبلة لمتابعة مستجدات العملية السياسية والإجراءات الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية، بما يساعد على استعادة استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها، ولتكون للشعب الليبي السيطرة الكاملة على مقدرات بلاده.
