وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى بيروت أمس، في ما وصفه بـ «زيارة تضامن» مع لبنان وشعبه أثناء الأزمة الاقتصادية الطاحنة.
وكان في استقبال غوتيريش بمطار رفيق الحريري في بيروت، وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب. وخلال زيارته التي تستمر يومين، سيجتمع غوتيريش مع مسؤولين حكوميين، بمن فيهم الرئيس ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، فضلاً عن الزعماء الدينيين وممثلي المجتمع المدني. كما سيحيي ذكرى ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي «ويقوم بزيارات ميدانية للتفاعل مع الأشخاص المتضررين من الأزمات العديدة التي تواجهها البلاد»، وفقاً لما جاء في بيان للأمم المتحدة. ومن المقرر أيضاً أن يزور غوتيريش جنوب لبنان لزيارة قوة الأمم المتحدة المؤقتة التي تراقب الحدود بين لبنان وإسرائيل.
ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة، يعيش أكثر من 70% من سكان لبنان البالغ عددهم 6 ملايين نسمة الآن تحت خط الفقر. وقال غوتيريش في رسالة بالفيديو قبل زيارته: «لا يمكن أن تأتي الحلول الدائمة إلا من داخل لبنان».
