أنهت الولايات المتحدة، مهمتها القتالية في العراق، وذلك على وقع هجمات متصاعدة لتنظيم داعش الإرهابي وسط وجنوبي البلاد.

وفي تغريدة جاءت إثر اختتام محادثات فنية عسكرية بين الطرفين العراقي والتحالف، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أمس «أنهينا جولة الحوار الأخيرة مع التحالف الدولي والتي بدأناها في العام الماضي، لنعلن رسمياً انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف» مضيفاً أن العلاقة «ستستمر في مجال التدريب والاستشارة والتمكين».

في الواقع، سيبقى نحو 2500 جندي أمريكي وألف جندي من قوات التحالف في العراق. هذه القوات لا تقاتل وتقوم بدور استشارة وتدريب منذ صيف 2020.

وأعلن التحالف الدولي في بيان لاحقاً عن أن «القوة الدولية المكلفة الحفاظ على الهزيمة الدائمة» لتنظيم داعش «أكملت انتقالها إلى الدور غير القتالي قبل نهاية العام الذي كان مخططاً له». وذكر أن «المهمة الجديدة هي تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات العراقية».

وأشار البيان إلى أنه «وفقاً للاتفاق المشترك، لن تكون هناك قوات أمريكية بدور قتالي في العراق بحلول 31 ديسمبر الجاري».

وأضاف «ستقوم القوات العراقية العاملة في القواعد العراقية بحماية أفراد التحالف المدعوين كضيوف. وبينما لن يكون لأفراد التحالف أي دور قتالي، فإنهم يحتفظون بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس».