استطلاع «البيان»

استقالة كوبيتش لن تؤثّر على مسار الانتخابات في ليبيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، لن تؤثّر على المسار الانتخابي، ففيما ذهب 79 في المئة من المستطلعين عبر الموقع إلى تبني هذا الرأي، تبنى 21 في المئة رأياً مضاداً.

وفيما توقّع 67.1 في المئة من المستطلعين على «تويتر»، أن تؤثّر استقالة المسؤول الأممي على الأوضاع في ليبيا، أشار 32.9 في المئة إلى أنّ الاستقالة لن يكون لها تأثير يذكر.

وأشار عضو مجلس النواب الأردني الأسبق محمد أرسلان، إلى أنّ ليبيا تمر الآن بمرحلة دقيقة للغاية، لاسيّما وأنّه قد تبقى أقل من شهر على موعد الانتخابات. وأوضح ارسلان، أنّه وكلما اقترب موعد الانتخابات ازدادت الخلافات والتنافس بين القوى السياسية، مضيفاً: «المناخ السياسي يسوده التصعيد، واستقالة المبعوث الأممي يان كوبيتش، تأتي تعبيراً عن تعرضه لضغوط داخلية، واحتجاجاً على سياسيات الدول العظمى التي تتدخل في الشأن الليبي، والضغوط التي تمارس بحقه».

ولفت أرسلان إلى وجود تأثيرات دولية على القرار في ليبيا، الأمر الذي لا يتناسب مع عمل مبعوث أممي يفترض فيه الحياد وله عدد من المطالب، مردفاً: «موعد الانتخابات مهدد، وإن تمّ إجراؤها سيتم الطعن في النتائج ومن الممكن أن نشهد أيضاً تصعيداً من قبل الرافضين لهذه النتائج».

خريطة طريق

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية د. جمال الشلبي، إنّ الانتخابات ستجري في موعدها على الأرجح، وأنّ استقالة المبعوث الأممي، لن تؤثّر على مسار الانتخابات، مشيراً إلى أنّ إجراء الانتخابات أمر في غاية الأهمية من أجل معرفة خريطة الطريق في ليبيا وموازين القوى الفاعلة على الأرض.

وأبان الشلبي، أنّ استقالة المبعوث الأممي لم تأتِ من فراغ بل نتيجة إدراكه عدم المقدرة على إمساك المفاصل المهمة والتأثير بها، موضحاً أنّ الأمم المتحدة ستتدارك هذه المشكلة.

وأضاف الشلبي: «هذه الاستقالة تأثرت بعوامل منها ما هو داخلي وآخر خارجي، والمؤشرات تؤكد أنّ حل الأزمة الليبية قريب، وأنّ المنطقة تشهد تحولات إيجابية بين الفاعلين على الأرض الليبية وهنالك إجماع على أهمية إجراء الانتخابات، وحال الطعون فإنّ القضاء سيدرسها ويعيد النظر بها، الشعب الليبي متمسك بالعملية الانتخابية ولديه رغبة بإنهاء الفوضى التي عاشها أكثر من 10 سنوات وحان الوقت لإعادة بناء البلاد».

 

طباعة Email