السودان.. إعفاءات واسعة وواشنطن تعيّن سفيراً

ت + ت - الحجم الطبيعي

قدّم جون جودفري أول سفير أمريكي للسودان منذ عقود، أمس، أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، بعد ترفيع الولايات المتحدة تمثيلها الدبلوماسي مع السودان من قائم بأعمال إلى سفير، وفق ما أفادت قناة العربية. وأصبح بذلك جودفري أول سفير أمريكي منذ العام 1996 بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

على صعيد آخر، شهد السودان، أمس، تغييرات كبيرة، طالت القوات الأمنية، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية، والتي أوضحت أن التغييرات طالت قوات الجيش والمخابرات، لافتة إلى أنه تم إعفاء مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش، ياسر عثمان، ومدير جهاز الأمن، جمال عبدالمجيد، وإعفاء مدير الشرطة خالد مهدي إبراهيم الإمام، ونائبه الصادق علي إبراهيم، بقرار من رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، استناداً إلى أحكام الوثيقة الدستورية.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء تعيين كل من فريق شرطة حقوقي عنان حامد محمد عمر مديراً عاماً للشرطة، ولواء شرطة مدثر عبدالرحمن نصر الدين عبدالله نائباً له، ومفتشاً عاماً.

وفي حين لم تعرف أسباب تلك التغييرات، إلا أنها أتت بعد إطلاق سراح عدد من الشخصيات السياسية البارزة، والوزراء والناشطين، الذين أوقفوا منذ 25 أكتوبر، على دفعات على مدى الأيام الأخيرة، من بينهم وزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف، وقبله زعيم حزب المؤتمر عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، وغيرهم.

وتعد هذه الخطوة هي الأولى الأكثر أهمية بعد الاتفاق السياسي الموقع بين البرهان وحمدوك الأسبوع الماضي، والذي تعهدا فيه بحماية الفترة الانتقالية، والعمل على جمع الصف الوطني. وأكد الاتفاق أن الوثيقة الدستورية لسنة 2019 تعديل 2020 هي المرجعية الأساسية القائمة لاستكمال الفترة الانتقالية. 

طباعة Email