00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع «البيان»: العراق ماضٍ في مسار الإصلاح

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ العراق ماضٍ في طريق الإصلاح بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إذ ذهب 67 في المئة من المستطلعين عبر «البيان الالكتروني» إلى تبني هذا الرأي، مقابل 33 في المئة أشاروا إلى أنّ محاولة الاغتيال ستؤدي إلى دخول البلاد في حالة إرباك وعنف.

وقال 60 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر»، إنّ العراق في طريق الإصلاح، فيما أوضح 40 في المئة أنّ محاولة اغتيال الكاظمي ستفرز حالة من الإرباك والعنف في البلاد.

وأشار أستاذ العلوم السياسية د. خالد شنيكات، إلى أنّ العراق مقبل على عدة سيناريوهات أولها مطالبة الميليشيات المسلحة بالتأكّد من نتائج الانتخابات أو إعادتها، وأنّ يكون لها حصة في الحكومة لضمان مشاركتها في مراكز القرار، لافتاً إلى أنّ من شأن عدم الاستجابة لهذه المطالب ترجيح خيار اللجوء للعنف وإدخال البلاد في حالة إرباك.

تصعيد الميليشيات

وأضاف شنيكات: «الميليشيات تريد أيضاً الضغط باتجاه تشكيل حكومة وفاق وليس حكومة أغلبية حتى تكون قادرة على متابعة مصالحها وإدارتها، هذا التصعيد الذي حدث باستهداف رأس السلطة التنفيذية تصعيد خطير، ولو نجحت هذه العملية لدخل العراق في نفق مظلم وحالة من الإرباك».

وأبان شنيكات، أنّ الشعب العراقي استطاع تغيير قواعد اللعبة في الانتخابات وصوت ضد الميليشيات، مردفاً: «هنالك مطالبات بألا يكون السلاح منفلتاً خارج إطار الدولة، ولكن هل تمتلك الأجهزة الأمنية القدرة على إعادة ضبط الميليشيات وحصر سلاحها في ظل تحكم قواعد القوة في المشهد الراهن؟».

مقاومة التصحيح

بدوره، توقّع الخبير الاستراتيجي د. بشير الدعجة، أن يشهد العراق خلال الفترات المقبلة المزيد من التصعيد من قبل الميليشيات التي تعيش حالة قلق وخوف على نفوذها ومصالحها، وتريد مقاومة أي خطوة تصحيحية، مشيراً إلى أنّ رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بوصلته واضحة منذ البداية عبر الحضن العربي.

وأضاف البشير: «هناك دعم دولي وإقليمي لإخراج العراق من وضعه، ومساعدة العراق على إعادة تشكيل مقوماته كدولة دون أي تدخلات، بلا شك هناك إدراك لدى الميليشيات بأن دورهم محاط بالتهديد، وحال لم يتحركوا ستكون بداية نهايتهم، الرفض الشعبي لهم زاد وضوحاً وعلانية، وهناك إجماع رسمي وشعبي على إيقاف نزيف البلاد».

 
طباعة Email