50 يوماً على انتخابات ليبيا والخلافات تتسيد المشهد

ت + ت - الحجم الطبيعي

خمسون يوماً تفصل ليبيا عن الموعد المحدد للانتخابات وهو الرابع والعشرون من ديسمبر المقبل، فيما لا يزال الليبيون ينتظرون فتح باب تقديم الترشيحات قبل 15 نوفمبر الجاري.

ولا تزال المفوضية تنتظر مصادقة مجلس النواب على التعديلات التي اقترحتها عليه بخصوص قانوني الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ومنها ما يتعلق بشروط الترشح، ولا سيما التعديل المقترح لفسح المجال أمام المسؤولين الحاليين في الحكومة والمجلس الرئاسي للترشح.

طلب

وفي السياق، طلب عدد من أعضاء ملتقى الحوار السياسي ومجلس النواب ومجموعة من الأحزاب، من البعثة الأممية، العدول عن المقترح الذي قدّمته إلى البرلمان، حول منح شاغلي مناصب عامة فرصة تجميد مهامهم منذ تقدمهم بطلبات الترشح للانتخابات الرئاسية.

وكانت البعثة الأممية وجهت خطاباً إلى البرلمان طالبته فيه، باعتماد التعديلات التي طرحتها مفوضية الانتخابات، بهدف إنجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده بشكل متزامن (رئاسي وبرلماني)، ودعت إلى إزالة القيود المفروضة على المشاركة في الانتخابات، فيما أعلن 44 عضواً في البرلمان الليبي رفضهم «تدخل بعثة الأمم المتحدة والسفراء الأجانب في قوانين الانتخابات»، واعتبروا أن محاولة فرض تعديلات سياسية تعرقل الانتخابات.

خطر جسيم

وعن إجراء الانتخابات بالتزامن، قال النواب إن ذلك يمثل خطراً جسيماً باحتمال حدوث فراغ مؤسساتي يهدد وحدة ليبيا وسلمها الأهلي، خصوصاً أن البرلمان توحّد واكتمل نصابه وأنجز ما عليه، وتابعوا أن "تجاربنا السابقة مع متصدري المشهد الحالي تجبرنا على القلق العميق من خطة جديدة لعرقلة محتملة للانتخابات الرئاسية أو رفض نتائجها"، مشددين على التمسك بالسيادة الليبية ورفض التدخل السافر من البعثة أو السفراء الأجانب، مستغربين مما أسموه «استقواء المفوضية العليا المستمر بالخارج ومحاولة فرض تعديلات سياسية وليست فنية».

رسالة

سلّم رئيس تكتل إحياء ليبيا، عارف النايض للمبعوث الخاص لليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش، رسالة عاجلة من مجموعة من القوى السياسية الليبية، تشدد على ضرورة التمسك بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، وسُبل التأكد من نزاهتها وإنصافها وسلامتها وتنفيذ نتائجها.

طباعة Email