أكد البيان الختامي لمؤتمر استقرار ليبيا على التزام الحكومة بسيادة ليبيا ورفض التدخلات الخارجية وقالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش إن المؤتمر شهد حضوراً دولياً كبيراً داعية كل الدول لإعادة فتح سفاراتها في ليبيا.
وشدد البيان الختامي على أهمية اتخاذ إجراءات لبناء الثقة بغية إجراء انتخابات وطنية بطريقة تتسم بالعدل والشفافية والشمول في 24 ديسمبر المقبل، مجدداً التزام الحكومة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ونتائج مؤتمري برلين 1 و2 وخريطة الطريق.
وانعقد في العاصمة الليبية طرابلس أمس مؤتمر دولي لدعم استقرار ليبيا شارك فيه حوالي 30 دولة، ويهدف إلى تمتين المسار الانتقالي قبل انتخابات رئاسية مصيرية في ديسمبر.
السبيل الوحيد
وقال رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة في كلمة ألقاها أمام المشاركين «انعقاد مؤتمر دعم استقرار ليبيا هو تأكيد على إرادة الليبيين وقدرتهم على الوصول إلى حل ليبي خالص»، مضيفاً «قدومكم إلى طرابلس العاصمة الموحدة لليبيا دليل على أنها استعادت عافيتها». وأضاف «التزمنا بكل وضوح منذ تولينا هذه الحكومة بدعم المفوضية العليا للانتخابات تمهيداً لإجراء الانتخابات في موعدها»، مضيفاً «استقرار ليبيا اليوم هو السبيل الوحيد لإعادة بناء المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية».
من جهتها، قالت المنقوش «لا استقرار في ليبيا إلا بسيادة وطنية كاملة على كل أراضيها».
وشدّدت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو على أن «الانتخابات ستنهي المرحلة الانتقالية في ليبيا»، و«نعود إلى الشرعية السياسية». ودعت إلى «إنهاء التدخل الأجنبي في الشأن الليبي»، وشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين عرب ودوليين بارزين، على رأسهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، ومصر سامح شكري، والجزائر رمطان لعمامرة، وفرنسا جان إيف لودريان.
كما شارك في المؤتمر مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى يال لمبرت، والسفير الأمريكي ريتشارد نولاند، وغيرهم من المسؤولين العرب والغربيين، بينهم رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيتش وممثلون عن كل من إيطاليا وتركيا وقطر وتونس وتشاد والسودان.
يأتي ذلك فيما قالت السفارة الأمريكية في ليبيا إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وحدة وسيادة البلاد والانتخابات المقبلة، كما قالت البعثة الأوروبية في ليبيا إن مؤتمر طرابلس فرصة مهمة لمراجعة تنفيذ اتفاقات برلين.
