كشف الرئيس التونسي، قيس سعيد، النقاب عن إطلاق حوار وطني صادق ونزيه يشارك فيه الشباب يتطرق إلى عدة مواضيع من بينها النظامين السياسي والانتخابي.

وقال سعيد خلال كلمة أثناء إشرافه على ثاني مجلس وزراء بعد تنصيب حكومة نجلاء بودن، إن هذا الحوار سيتم في إطار سقف زمني متفق عليه، وضمن آليات وصيغ وتصورات جديدة تفضي إلى بلورة مقترحات تأليفية في إطار مؤتمر وطني، مشدداً على أنه لن يشمل كل من استولى على أموال الشعب أو من باع ذمته إلى الخارج.

وتابع سعيد، أن الإرادة السياسية متوفرة لإنجاح العمل الحكومي للتفرغ لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية في تونس، مشيراً إلى حرص تونس على مواصلة تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بقدر تمسكها بسيادتها الوطنية وباحترام اختيارات الشعب التونسي.

وجدد الرئيس التونسي الإعراب عن رفض كل محاولات الاستقواء بالخارج للتدخل في الشؤون الداخلية لتونس أو الإساءة إليها، متطرقاً إلى مشروع الصلح الجزائي وخصوصياته ودوره في استعادة أموال الشعب المنهوبة وتوظيفها في تحقيق مشاريع واستثمارات في كامل تراب البلاد.

وشدد سعيد على أهمية استعادة الدولة لدورها الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل والتشجيع على التقشف وترشيد النفقات العمومية والواردات والتشجيع على استهلاك المنتوجات التونسية، مطالباً الدول أن تعيد إلينا أموالنا المنهوبة.