لقي 14 شخصاً حتفهم وأصيب آخرون، أمس، جراء تفجير عبوتين ناسفتين، استهدفتا حافلة تابعة للجيش السوري، أثناء مرورها على أحد الجسور في دمشق كما لقي 6 عناصر من قوات الدفاع السوري حتفهم في وقت لاحق بانفجار داخل مستودع ذخيرة بمحافظة حماة، وسط البلاد.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مصدر عسكري قوله إن الحافلة تعرضت «لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقاً بالحافلة». وأبطلت وحدة هندسية عسكرية عبوة ثالثة. ونشر التلفزيون السوري الرسمي صوراً للحافلة المتفحمة فيما ظهر عمال إنقاذ ينتشلون أشلاء القتلى.

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن عدداً من الأشخاص أصيبوا في التفجير. من جهته، قال وزير الداخلية السوري اللواء محمد الرحمون إن «العمل الإرهابي..عند جسر الرئيس بدمشق جرى بعد دحر الإرهاب من غالبية الأراضي السورية وأن من لجأ وخطط لهذا الأسلوب الجبان كان يرغب أن يؤذي أكبر عدد ممكن من السوريين».

وأوضح الرحمون في تصريح لقناة السورية أنه «ستتم ملاحقة الأيادي الآثمة وسيتم بترها أينما كانت»، مؤكداً أنه «لن يتم التخلي عن ملاحقة الإرهاب». وبعد نحو ساعة من انفجار الحافلة، سقطت قذائف على أريحا في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد، وهي واحدة من آخر المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

وفي حماة، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 6 عناصر من قوات الدفاع السوري قتلوا، في انفجار داخل مستودع ذخيرة بالمحافظة. وأسفر الانفجار، بحسب المصدر، عن إصابة أكثر من 7 من قوات الدفاع السورية. جاء هذا الانفجار بعد ساعات من استهداف حافلة للقوات الحكومية وسط العاصمة دمشق.