اشتدت المناوشات بين الفصائل المسلحة والجيش السوري في ريف إدلب وحماة، في الوقت الذي يمشط الطيران الروسي المنطقة لليوم الرابع على التوالي، دون استهداف الجماعات المسلحة. وتأتي المناوشات في ظل تنامي الحديث عن جولة من المعارك بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، من أجل استكمال سيطرة الجيش على مناطق في ريف إدلب.
في الأثناء، دفع الجيش السوري، بقواته العسكرية إلى إدلب، مع تحرك وحدات عسكرية تابعة للفرقة 25 التي يقودها العميد سهيل الحسن المعروف بـ«النمر»، فيما تستعد الجماعات المسلحة للمعركة المحتملة مع قوات الجيش السوري.
إلى ذلك، استؤنفت الضربات الجوية على مناطق الانتشار الإيراني في شرق سوريا، إذ استهدفت طائرات يعتقد أنّها إسرائيلية مقرات تابعة للميليشيات الإيرانية في منطقة البوكمال الحدودية مع العراق، ما أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة آخرين، وفق إحصاءات أولية.
كما استهدفت الطائرات مطار التيفور العسكري وسط سوريا في حمص، بالتزامن مع الضربات على منطقة البوكمال دون أنباء عن وقوع قتلى، حيث يعتبر التيفور أيضاً أحد أبرز المقرات العسكرية الإيرانية في سوريا، حيث جرى استهداف المطار ذاته الصيف الماضي. وتأتي الضربات في الوقت الذي تستعد فيه المعارضة ووفد الحكومة السورية للجولة الدستورية السادسة في جنيف.
