قُتل 11 مقاتلاً على الأقل من فصيل سوري موالٍ لأنقرة أمس، في غارات روسية نادرة في منطقة تخضع لسيطرة تركيا وحلفائها المحليين في شمالي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعلن المرصد «مقتل 11 عنصراً من فرقة الحمزة الموالية لتركيا، جراء قصف جوي روسي، استهدف مقراً للفرقة في قرية براد، ضمن جبل الأحلام بريف مدينة عفرين»، بمحافظة حلب الشمالية، مضيفاً أن الغارات أسفرت أيضاً عن «سقوط نحو 13 جريحاً من عناصر الفرقة».
واستهدفت الضربات مدرسة كانت تستخدم كمقر ومكان لتدريب الفصائل المقاتلة، حيث تم تدمير بعض جدرانها. وذكر المرصد، أن البحث جارٍ للعثور على ناجين أو جثث عالقة تحت الأنقاض. وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن الطائرات الروسية شنّت ضربات جوية منذ السبت على عفرين، واصفاً إياها بأنها «نادرة» في هذه المنطقة. وأكد مسؤول في ما يسمى «الجيش الوطني»، الذي شكلته أنقرة من فصائل موالية لها، أن «رسالة روسيا واضحة، الضغط على الأتراك، والتأكيد أنه لا يوجد حدود أو خطوط حمر»، لأهدافها العسكرية في سوريا.
