00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عين الميليشيا الحوثية على منابع النفط والغاز قرب مأرب

بعد عام ونصف العام على فشل هجومها نحو مدينة مأرب، غيرت ميليشيا الحوثي هجومها واتجهت نحو شرق المحافظة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين مأرب وشبوة بهدف الاتجاه نحو حقول النفط والغاز.
وقالت مصادر محلية وعسكرية لـ «البيان» إن ميليشيا الحوثي نفذت هجوماً عبر محافظة البيضاء استهدف المناطق الحدودية لمحافظتي شبوة ومأرب، بعد أكثر من عام ونصف على الهجوم الكبير الذي استهدف به مدينة مأرب وفشلها في تحقيق ذلك رغم خسارتها الآلاف من المقاتلين، حيث تسعى للالتفاف عبر هذه المنطقة الفاصلة للوصول إلى حقول النفط والغاز.

وحسب المصادر فإن هجوم الميليشيا عبر مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة ومديرية حريب التابعة لمحافظة مأرب، هدفه الوصول إلى حقول النفط في مديرية عسيلان، حيث تدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية المسنودة بمقاتلات تحالف دعم الشرعية والقبائل، إذ إن السيطرة على المديرية ستجعل الميليشيا تسيطر على حقل «جنة هنت» وهو واحد من أهم حقول إنتاج النفط في البلاد، كما سيجعلها تتحكم بأنبوب تصدير الغاز المسال الذي يمتد من حقول الإنتاج في محافظة مأرب، وحتى ميناء التصدير في ميناء بلحاف على سواحل بحر العرب.

معارك شرسة

وذكرت المصادر أن الميليشيا هاجمت أيضاً عبر مديرية حريب شرق مأرب بهدف السيطرة على المديرية التي ستفتح لها الباب للتقدم منها إلى ما وراء مدينة مأرب والوصول إلى حقول إنتاج النفط والغاز في منطقة صافر، وإن القوات الحكومية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى الجبهتين حيث تدور منذ ثلاثة أيام معارك من أشرس المعارك بمساندة مقاتلات التحالف وقبيلة مراد، فيما أعلنت قبيلة عبيدة في محافظة مأرب تشكيل كتائب جديدة لدعم القوات الحكومية في المعركة ضد ميليشيا الحوثي.

وفي لقاء عقد بحضور محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، الذي ينتمي للقبيلة ذاتها تمت مناقشة المستجدات العسكرية، والهجوم الجديد للميليشيا على شرق المحافظة، وأكد محافظ مأرب أن «التماسك المجتمعي هو العامل الحاسم في إفشال مخططات الحوثي وحربه الهمجية على اليمنيين».

وشدد على أن ميليشيا الحوثي عجزت خلال سنوات عن إحداث أي اختراق في جبهات مأرب، وستفشل جميع محاولاتها التي ستكلفها المزيد من الخسائر البشرية في صفوفها، وذكر أنه عقد لقاءات مماثلة مع عدد من قبائل مراد والجدعان وجهم، لتعزيز الجهود وتكاملها، وأقر الحاضرون تشكيل كتائب جديدة لرفد المقاومة الشعبية، وتشكيل كتائب احتياط بهدف حماية المحافظة والتصدي لهجمات الميليشيا.

طباعة Email