العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير «البيان »

    انتخابات ليبيا.. دعمٌ أممي وعراقيل إخوانية

    100 يوم على موعد الانتخابات في ليبيا، وهو الاستحقاق الذي يتطلع إليه الداخل والخارج، على حد سواء. وأكّد المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، خلال إحاطة في مجلس الأمن، أنّ إجراء الانتخابات في ليبيا، ومع السلبيات والتحديات والمخاطر، أمر مرغوب فيه، أكثر بكثير من عدم إجراء انتخابات، الذي لن يؤدي إلا لتعزيز الانقسام وعدم الاستقرار والصراع، على حد قوله.

    وشدّد كوبيتش، على ضرورة أن تضع مفوضية الانتخابات، تقويماً واضحاً للسير بالبلاد نحو الانتخابات في 24 ديسمبر، بدعم من المجتمع الدولي، للجهود التي تبذلها حكومة الوحدة الوطنية، وجميع السلطات والمؤسسات المعنية، من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة، وذات مصداقية، في ظل الظروف المتطلبة والصعبة، وفي ظل التناقضات.

    وأوضح أنّ بوسع المجتمع الدولي، المساعدة في إيجاد ظروف أكثر ملاءمة، من خلال تيسير بدء الانسحاب التدريجي للعناصر الأجنبية من ليبيا، دون تأخير، مضيفاً: «من أجل المساعدة في ضمان نزاهة ومصداقية العملية الانتخابية وقبول نتائجها، فإن المراقبة الدولية والمحلية للعملية برمتها، أمر بالغ الأهمية». ودعا كوبيتش، كل الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية، على إرسال فرق مراقبة، بالتنسيق مع السلطات والمؤسسات الليبية.

    ويشير مراقبون، إلى وجود ضغوط دولية، من أجل تنظيم الانتخابات في موعدها، الأمر الذي أُبلغ به المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب رسمياً.

    وسعى مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، لإقناع مجلس الأمن، بحرص السلطات الليبية على الجاهزية لموعد الانتخابات، أواخر ديسمبر المقبل، مشيراً إلى أنّه، وحرصاً على الإيفاء بالتزامات السلطة التنفيذية تجاه خارطة الطريق نحو الانتخابات، فقد تم تشكيل لجنة وزارية، لدعم وإنجاح الانتخابات، وذلك لتقديم المساعدات اللازمة، سواء الفنية واللوجستية أو المادية، لدعم عمل المفوضية العليا للانتخابات، وتوعية وتشجيع الناخبين على التسجيل في الداخل، فضلاً عن إشراف وزارة الخارجية، على عملية تسجيل الناخبين في الخارج، وإعداد خطة شاملة لتأمين مراكز الاقتراع.

    عراقيل إخوانية

    في المقابل، تسعى جماعة الإخوان لعرقلة الانتخابات، خوفاً من تكبدها هزيمة مدوية، إذ بدأت حملة شرسة ضد قانون انتخاب الرئيس، الذي اعتمده مجلس النواب. وحاول «الإخوان» الطعن في قانون الانتخاب، والتشكيك فيه، فيما تخطّط الجماعة لإعداد مشروعات قوانين، تتعلق بالعملية الانتخابية، من أجل خلق البلبلة، ومحاولة الالتفاف على الاستحقاق الانتخابي، من أجل عرقلته، بما يحقّق مراميها في إفساد المشهد السياسي الليبي، والوقوف حجر عثرة أمام الانتقال المنتظر، الذي تعلم أنّه لن يصب في مصلحتها.

    طباعة Email