العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان »: أولويات لبنان.. ترميم الاقتصاد واستعادة ثقة العالم

    أظهر استطلاع للرأي، أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، وحسابها على «تويتر»، أنّ أولوية الحكومة الجديدة في لبنان، ستكون حل أزمة الاقتصاد، واستعادة ثقة المجتمع الدولي، إذ أشار 60 في المئة من المستطلعين عبر «البيان الإلكتروني»، إلى أنّ استعادة ثقة العالم، تمثل أولى الأولويات، فيما ذهب 40 في المئة من المستطلعين، إلى أنّ الأهم معالجة أزمة الاقتصاد. وذهب 34.1 في المئة من المستطلعين، إلى أنّ لبنان في حاجة لاستعادة ثقة العالم في المقام الأول، مقابل 65.9 في المئة، قالوا إنّ الأهم تضميد جراح الاقتصاد.

    وأكّد مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، أنّ أولوية الحكومة اللبنانية، ستكون وقف الانهيار الاقتصادي، بالتزامن مع ترميم الثقة مع المجتمع الدولي والمؤسّسات المانحة، فضلاً عن التحضير للانتخابات النيابية، بما يتمخض عن إنتاج سلطة جديدة، تسهم في حل الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد.

    تحديات
    بدوره، أشار الخبير الاستراتيجي، د. أيمن أبو رمان، إلى أنّ التحديات التي تواجه الحكومة الوليدة، ليست سهلة، وتتطلب بذل مجهودات جبارة من الفريق الوزاري، ومساندة من الشعب اللبناني، والإجماع على أهمية استعادة لبنان، وإخراجه من الأوضاع المتردية التي يعيشها. وشدّد أبو رمان، على ضرورة عودة لبنان إلى الحضن العربي، موضحاً أنّ رئيس الحكومة الجديدة، يمسك العصا من المنتصف، ويدرك أنّ الشعب اللبناني والعالم، ينتظرون ماذا سيفعل، ومن أين سيبدأ.

    وأضاف: «سيكون تركيز جهود الحكومة، على تحسين الأوضاع الاقتصادية، ومواجهة مآلات التراجع في كل القطاعات، هذه الخطوة، ستكون البوابة لاستعادة الثقة الداخلية والدولية، من المرجّح، وعند بدء معالم خطة الإصلاح، أن نرى مساعدات دولية تدخل البلاد، على شكل استثمارات ومشاريع، لكن كل ذلك يتطلّب وجود صيغة تمنع وجود جماعات وميليشيات مسلحة، ووجود دولة داخل دولة، القانون يجب أن يسري على الجميع، حتى تعود لبنان من جديد».

    تأمين معاش
    من جهته، قال المحلل السياسي، د. محمد البشير، إنّه لا يمكن الفصل بين تحسين أوضاع الاقتصاد، واستعادة الثقة الدولية، الأمر الذي يتأتى عبر تأمين معاش اللبنانيين، من ماء وغذاء وكهرباء ودواء، ومن ثمّ البحث في مشاكل الاقتصاد الأخرى، وعلى رأسها حماية الودائع في البنوك والمصارف، وانهيار الليرة، وتفشي البطالة والفقر. وأردف: «عودة تعافي الاقتصاد، لا يتم إلا بإعادة العلاقة مع الدول العربية والمجتمع الدولي، الأوضاع الداخلية ليست سهلة، وتحتاج العمل المكثف من قبل الحكومة، وتنفيذها إصلاحات طال انتظارها، ووقوف العالم لمساندة لبنان».

    طباعة Email