العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تفاؤل بإنعاش عملية السلام في اليمن مع بدء مهام المبعوث الأممي الجديد

    تسود حالة من التفاؤل بشأن إنعاش عملية السلام في اليمن، وهو ما أكدته بريطانيا التي شددت على أن تسلم المبعوث الأممي الجديد هانس غرندبيرغ مهامه هذا الأسبوع، تعد فرصة لإنهاء الصراع المستمر منذ سبعة أعوام. 

    وقال السفير البريطاني في اليمن، ريتشارد أوبنهايم، في تسجيل مرئي إنه التقى بغرندبيرغ واتفق معه على أهمية الوصول إلى تسوية سياسية وشاملة في اليمن، مؤكداً الاستمرار بالعمل مع المبعوث الأممي عن قرب لدعم جهود في تحقيق السلام في اليمن.

    وحض أوبنهايم جميع الأطراف اليمنية للمشاركة بشكل إيجابي مع عملية السلام التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإنهاء الصراع وإنهاء معاناة اليمنيين.

    من جهة أخرى، أعاد غرندبيرغ التأكيد على موقف المنظمة الدولية المطالب بوقف هجوم ميليشيا الحوثي المستمر على محافظة مأرب، وأكد أن استئناف عملية انتقال سياسي سلمية وشاملة لن تكون سهلة، موضحاً أن الحرب مستمرة بلا هوادة وأدت إلى مقتل واحتجاز الكثيرين، وتعهد بأنه لا يدخر جهداً بجلب كل الأطراف إلى طاولة المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة.

    موقف واضح

    وفي أول إفادة له قدمها أمس أمام مجلس الأمن منذ تعيينه مطلع أغسطس مبعوثاً خاصاً إلى اليمن قال غرندبيرغ إنه ومنذ مطلع العام الماضي، كان التركيز منصباً على الهجوم المستمر الذي يشنه الحوثيون على محافظة ⁧‫مأرب‬⁩، والذي حصد أرواح الآلاف من الشباب اليمنيين. وأضاف: «لقد كان موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واضحاً: يجب أن يتوقّف الهجوم».

    وتابع قائلاً: «إن تيسير استئناف عملية انتقال سياسي سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية تلبي المطالب والتطلعات المشروعة لشعب ⁧‫اليمن‬⁩ لن يكون سهلاً وليس هناك مكاسب سريعة».

    مشيراً إلى أن عملية السلام في ⁧‫اليمن‬⁩ متوقفة منذ فترة طويلة وعلى أطراف النزاع الانخراط في حوار سلمي مع الأمم المتحدة ومع بعضها البعض بشأن شروط التسوية من دون شروط مسبقة، وفق قوله.

    وأضاف: «استمر النزاع المسلح الحالي بلا هوادة على مدى 6 سنوات. فقد قُتِل المدنيون، بمن فيهم الأطفال، وشردوا وأفقروا. وقد قامت الجهات المسلحة باحتجاز الأشخاص واختطافهم وإخفائهم قسراً من دون عقاب، كما ازداد العنف القائم على النوع الاجتماعي».

    التزام أممي

    وتعهد غرندبيرغ بألا يدخر جهداً لجعل الجهات الفاعلة في خطوط النزاع تشرك اليمنيين من جميع وجهات النظر السياسية والمكونات المجتمعية ومن كل أنحاء البلاد للنقاش تحت رعاية الأمم المتحدة وحل خلافاتهم من دون اللجوء إلى القوة.

    وقال إن الأمم المتحدة ملزمة بالسعي من أجل سلام مستدام يحمي حقوق شعب ⁧‫اليمن‬⁩ المدنية والسياسية. سلام ويضمن الحكم الرشيد ومؤسسات دولة تخدم اليمنيين بشكل متساوِ.

    وشدد غرندبيرغ على وجوب فتح الطرق أمام حركة الناس والسلع من وإلى ⁧‫تعز‬⁩ التي تحاصرها ميليشيا الحوثي ووجوب فتح مطار ⁧‫صنعاء‬⁩ أمام الحركة التجارية. وتخفيف القيود المفروضة على استيراد الوقود والسلع عبر ميناء ⁧‫الحديدة‬⁩. ونبه إلى الحاجة إلى التنسيق بين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأطراف النزاع لمعالجة هذه القضايا.

    طباعة Email