العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المغرب هزيمة مدوّية لحزب العدالة والتنمية

    أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت أن حزب التجمع الوطني للأحرار تصدر نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب التي جرت في المغرب، بحصوله على 97 مقعداً، بحسب النتائج المؤقتة الخاصة بـــ96% من مجموع المقاعد، فيما تعرض حزب العدالة والتنمية لهزيمة مدوية، إذ احتل المرتبة الثامنة بعدما تصدر الانتخابات التشريعية التي نظمت في و2011 و2016.

    وقاد حزب العدالة حكومتين منذ سنة 2011 في إطار تحالفات مع الأحزاب، وراهن على الفوز بولاية ثالثة، لكن نتائج الانتخابات أكدت تقهقره بحصوله على 12 مقعداً مقابل 125 مقعداً في الانتخابات الماضية.

    وجاء حزب الأصالة والمعاصرة حل ثانياً بحصوله على 82 مقعداً، متبوعاً بحزب الاستقلال بـ78 مقعداً والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ 35 مقعداً. 

    ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن لفتيت القول، إن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق بلغت على المستوى الوطني 50.35 % من مجموع الهيئة الناخبة الوطنية، في مقابل 42% سنة 2016.

    إرادة شعبية 

    ورأى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أنّ فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية في المغرب يعكس «إرادة شعبية للتغيير». وقال عزيز أخنوش المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة في تصريح صحافي: «هذا انتصار للديمقراطية» و«تعبير صريح عن الإرادة الشعبية للتغيير».

    وأكد غداة إعلان فوز حزبه بـ97 مقعداً في نتائج جزئية، استعداده «للعمل بثقة ومسؤولية مع كل الأحزاب التي تتقاطع معنا في المبادئ والبرامج، تحت القيادة السامية لجلالة الملك».

    وينتظر أن يعين الملك محمد السادس في الأيام المقبلة رئيس حكومة جديد من الحزب الفائز بالانتخابات، وجرت العادة أن يكون أمينه العام. ويتولى أخنوش، وهو رجل أعمال ثري، وزارة الزراعة منذ العام 2007. كما أنّه لعب دوراً أساسياً في تشكيل الحكومة المنتهية ولايتها وتولى فيها حزبه وزارات أساسية مثل الاقتصاد والمالية والصناعة والسياحة. كما شارك في الحكومات المتعاقبة منذ 23 عاماً، باستثناء فترة قصيرة بين 2012 و2013.

    من جهته، دعا رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران خلفه سعد الدين العثماني إلى الاستقالة فوراً من قيادة حزب العدالة والتنمية.

    وقال في رسالة نشرها على فيسبوك: «بعد اطلاعي على الهزيمة المؤلمة التي مُني بها حزبنا أرى أنه لا يليق بحزبنا في هذه الظروف الصعبة إلا أن يتحمل السيد الأمين العام مسؤوليته ويقدم استقالته من رئاسة الحزب».

    طباعة Email