العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ليبيا تبدأ مسار المصالحة مع رموز النظام السابق

    يشهد غربي ليبيا حراكاً حثيثاً باتجاه مصالحة وطنية مع رموز النظام السابق تسبق الانتخابات المقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل. وأعلن المجلس الرئاسي، الإفراج عن عدد من السجناء السياسيين، الذين انتهت مدة محكوميتهم، أو الذين لم تتم إدانتهم قضائياً.

    وأكد المجلس الإفراج عن أحمد رمضان مدير مكتب الزعيم الراحل معمر القذافي، مشيراً إلى أنه سيُواصل عمله في إطار المهام الموكلة له، بتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، بالتنسيق من أجل الإفراج عن بقية السجناء الذين لم تصدر أحكام قضائية ضدهم.

    إطلاق سجناء

    وجدّد الرئاسي تشديده على أهمية الإسراع في إطلاق سراح كل المسجونين قسرياً، والذين ليست لديهم أي قضايا، وإحالة كل الموقوفين على ذمة قضايا، إلى القضاء، في أسرع وقتٍ ممكنٍ.

    وأضاف البيان: «يتابع المجلس، بشكل مباشر، مع الجهات ذات العلاقة كافة، هذا الملف، تأكيداً على قيم العدالة ومبادئ حقوق الإنسان في بناء ليبيا الجديدة».

    وعلمت «البيان» أن أحمد رمضان عاد ظهر أمس إلى مسقط رأسه مدينة الأصابعة، جنوب غربي طرابلس.

    دعوات مصالحة

    وتم في مدينة مصراتة، الإفراج عن منصور ضو القذافي آمر الحرس الشعبي في عهد النظام السابق، والذي كان من بين المحكوم عليهم بالإعدام في عام 2015، ليعود بدوره إلى سرت. وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد، أعلن عن الإفراج عن الساعدي معمر القذافي من سجون طرابلس بعد سبع سنوات قضاها قيد الاعتقال.

    وأكد رئيس حكومة الوحدة، عبدالحميد الدبيبة، أمس أن بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق من دون تحقيق المصالحة والعدل وإنفاذ القانون واحترام مبدأ الفصل بين السلطات.

    وقال الدبيبة، في تغريدة على تويتر، «لا يمكن أن نتقدم للأمام من دون تحقيق المصالحة، ولا إقامة الدولة من دون تحقيق العدل وإنفاذ القانون واحترام مبدأ الفصل بين السلطات واتباع الإجراءات والأحكام القضائية». وأضاف، «على هذا الأساس تم الإفراج عن المواطن الساعدي القذافي تنفيذاً للإفراج الصادر في حقه من قبل النيابة العامة».

    وكان القضاء قد برأ الساعدي من كل التهم المنسوبة إليه منذ أبريل 2018 ولكن سلطة الميليشيات منعت الإفراج عنه.

    وفي الأثناء، علمت «البيان» أن الزعامات الجهوية والقبلية في مدينة مصراتة قررت الإفصاح عن مكان دفن الزعيم الراحل معمر القذافي ونجله المعتصم بالله القذافي ووزير دفاعه أبو بكر يونس جابر بعد مقتلهم في أكتوبر 2011 بمدينة سرت.

    والسبت الماضي، حل وفد من قبيلة «القذاذفة» ضيفاً على مدينة مصراتة السبت الماضي، «لبحث إمكان الدفع باتجاه إطلاق المحتجزين كافة منذ عام 2011 وفق الإجراءات القانونية، وذلك في إطار المساعي للمصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي».

    8

    رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإطلاق ثمانية محتجزين من قبل قوات القيادة العامة، في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في 23 أكتوبر الماضي.

    وجرت مراسم الإفراج أول أمس الأحد عند البوابة 50 غربي سرت، على الطريق الساحلي، وتحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة «5+5».

    طباعة Email