العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الشرعية تحرّر مواقع استراتيجية غرب مأرب

    حرّرت قوات الشرعية مواقع استراتيجية من قبضة ميليشيا الحوثي غرب محافظة مأرب. وقالت مصادر عسكرية، إنّ قوات الجيش الوطني نفّذت هجوماً خاطفاً على مواقع في جبهتي المشجح والكسارة وحرّرت وبإسناد من مقاتلات التحالف عدداً من المواقع بينها ملبودة وهي مجموعة من التلال والمرتفعات الاستراتيجية. وذكرت المصادر، أنّ العشرات من عناصر الميليشيا سقطوا بين قتيل وجريح في المواجهات بمديرية صرواح، إذ تحاول الميليشيا التسلل إلى مواقع القوات الحكومية، ما أسفر عن حصار قوات الشرعية بالقبائل، عناصر الحوثي في المواقع التي تسللوا إليها، فيما شهدت جبهتا المشجح، وهيلان، مواجهات مماثلة إثر تنفيذ الميليشيا هجمات فاشلة.

    ووفق المصادر، فإنّ قصفاً مدفعياً عنيفاً طال مواقع الميليشيا الحوثية واستهدف تعزيزات لها كانت في طريقها إلى هذه المواقع، ما أدى إلى تدمير آليات نقل المقاتلين وعربات قتالية للميليشيا، ومقتل من كان على متنها، فيما شهدت جبهة المخدرة مواجهات مماثلة، إثر محاولات هجومية فاشلة للميليشيا. وشرق صرواح، أشارت المصادر، إلى أنّ القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الشعبية، خاضت مواجهات عنيفة ضد ميليشيا الحوثي تركزت في القفلات ووادي ذنه.

    على صعيد متصل، خاضت القوات الحكومية، مواجهات عنيفة مع الميليشيا في مديرية مدغل شمالي غرب المحافظة تركزت في وادي حلحلان، ومحزام ماس، ومنطقة العيرف، قبل أن تمتد إلى عدد من الجبهات في مديرية رغوان المجاورة. وفيما شهدت جبهات جنوب مأرب، استمرار المواجهات في حيد آل أحمد، وبقثة، في مديرية رحبة، فيما شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، سلسلة غارات استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في مختلف الجبهات.

    إلى ذلك، تصدت القوات المشتركة لمحاولة ميليشيا الحوثي، استحداث مواقع جديدة في خطوط التماس داخل مدينة الحديدة، ليلقى عدد من عناصر الميليشيا مصرعهم وجرح آخرون، مع استمرارها في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تشرف عليه بعثة المراقبين الأمميين. 

    وذكرت القوات المشتركة، أنّ الميليشيا حاولت استحداث مواقع عسكرية في خطوط التماس بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة في جبهات شارع الخمسين وحي مدينة الضالع ومنطقة كيلو 16 في مدينة الحديدة وشرق منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا جنوب المدينة، ليتم التصدي لمحاولاتها وتوجيه ضربات موجعة لها. وتمسّك القوات المشتركة، بزمام السيطرة التامة في كامل خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    طباعة Email