العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان »:

    تحديات المنطقة تتطلّب تعزيز التضامن

    أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ التحديات التي تواجه المنطقة تتطلّب تعزيز التضامن العربي، إذ أشار 57 في المئة من المستطلعين عبر «البيان الإلكتروني» إلى ذلك، فيما لفت 43 في المئة من المستطلعين إلى أنّ التحديات تقتضي تخفيف التوترات الإقليمية. وذهب 73.3 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر» منحى مماثلاً بأنّ تعزيز التضامن العربي هو ضمانة لجم التحديات، فيما قال 26.7 في المئة إنّ الحل يكمن في تخفيف التوتّرات.

    وأكّد عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، السابق وأستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية د. مازن العقيلي، أنّ مآلات الضعف والتشرذم والتفكك التي يعيشها الوطن العربي، تتطلّب أخذ الأمور على محمل الجد والتحرّك الجدي والعاجل، مضيفاً: «خطورة الانهيار والتقويض يتربّص بنا، التحديات متفاوتة ومتباينة، لكن يمكن القول إنّه يجب إعادة النظر في العلاقات والمواقف العربية، والبعد عن مفهوم القطرية والنظر بشمولية، يجب أن تكون هناك وحدة عربية حقيقية وفاعلة لمواجهة التحديات والبحث عن سبل معالجتها».

    ولفت العقيلي إلى أنّ التحديات الإقليمية التي تواجه المنطقة عدة، على رأسها التفوّق العسكري لدول الجوار، وتحدي قدرة دول في التحكم بالموارد المائية ومستقبلها عموماً، فضلاً عن تحديات التكوينات الاجتماعية، وما يتعلّق بالبعد العقائدي والطائفي والثقافي والسياسي وغيره، وتحدي عدم وجود مشروع عربي مشترك.

    تفعيل التنسيق
    بدوره، شدّد أستاذ العلوم السياسية د. خالد شنيكات، على أنّ التضامن العربي مفتاح مواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أنّ تفعيل العمل المشترك والتنسيق في مختلف المستويات بات حتمية ضرورية لابد منها لمواجهة الأخطار ووقف حالة التراجع والتصدع والانقسام والحروب التي تعانيها المنطقة.

    وأردف شنيكات: «هناك تحديات مشتركة تواجه الدول العربية من مكافحة الإرهاب إلى علاج مشكلات الفقر والبطالة والأوضاع الاقتصادية المأزومة، وهي في مجملها تحديات آخذة في التعاظم وتحتاج التماسك الفعلي الحقيقي بين الدول، عدم التحرك في هذا الاتجاه سيهددنا جميعاً، نحن نشهد كيف أن دولاً عربية مهمة تعاني جراء عدم الإصلاح والتدخلات الخارجية، وينبع القلق من ازدياد عدد الدول التي ستواجه المصير ذاته، تعزيز التماسك والتضامن بين الدول العربية هو درع حماية لها يصد مخاطر التدخلات الإقليمية والدولية».

    طباعة Email