العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رسائل المؤتمر.. مكافحة الإرهاب ووقف التدخلات

    هيمن تحديات العراق والمنطقة ومكافحة الإرهاب على جدول أعمال «مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة».
    ورحب، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بالمشاركين في المؤتمر قائلاً إن الأخير يُعقد في ظرف حساس وتاريخي يمثل زخماً جديداً لمساعي العراق بتوطيد علاقاته على أساس التعاون والتضامن والتفاهم المشترك والعلاقات الأخوية والمصالح المشتركة. وأضاف أن بلاده تواجهه تحديات كثيرة على مستويات مختلفة، لكنه خطا خطوات واسعة لتجاوز تلك التحديات.

    وحدة العراق
    من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عبر عن دعم المملكة لاستقرار العراق ووحدة أراضيه، مشدداً على ضرورة «رفع مستوى التنسيق بين دول المنطقة» مثمناً «دور الحكومة العراقية في السيطرة على السلاح المنفلت»، مشيراً إلى أن المملكة تواصل «التنسيق مع شركائها لمواجهة التطرف». بدوره، أشار رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الأحمد الصباح إلى أن استقرار العراق يسهم في استقرار المنطقة، مبرزاً أن العراق مقبل «على مرحلة سياسية محورية في تاريخه في الانتخابات المقبلة»، مطالباً «بعدم التدخل في شؤونه الداخلية». وفي السياق ذاته، قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن العراق مؤهل للقيام بدور فاعل في إرساء الأمن والاستقرار.

    وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في كلمته، «دعم بلاده للعراق لاستعادة مكانته التاريخية في العالم العربي»، داعياً لوقف التدخلات في شؤون دول المنطقة وتدشين مرحلة جديدة من التعاون مع العراق. وأضاف: «نثق في نجاح العراق في الوفاء بالاستحقاق الانتخابي المقبل ونرفض كافة التدخلات الخارجية في شؤون العراق». أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني فأكد أن العراق يلعب دوراً مركزياً في تعزيز الحوار الإقليمي، مبدياً دعم الجهود العراقية في مكافحة الإرهاب والتطرف، مشدداً على ضرورة تبني سياسية التوازن والانفتاح.

    النصر للعراق
    دولياً، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن عقد مؤتمر الشراكة والتعاون في بغداد بمثابة «النصر للعراق». وأضاف: «ندعم سيادة العراق من أجل ضمان أمنه وندعم الشعب العراقي في مجال إعادة الإعمار، ومستمرون في الحرب على الإرهاب». أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فذكر أنه لا يمكن للمنطقة أن تستقر دون استقرار العراق.

    مناقشات أولية
    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رداً على سؤال بشأن عمليات الإجلاء من أفغانستان أن هناك مناقشات أولية مع حركة طالبان بشأن قضايا إنسانية وكيفية مساعدة الأشخاص المحتاجين للحماية.

    طباعة Email