العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير « البيان»

    تونس تعيش هواجس أمنية متفاقمة

    تشهد تونس إجراءات أمنية مكثفة على مناطقها الحدودية الجنوبية لمنع تسلل إرهابيين إلى أراضيها، فيما اطلعت «البيان» على خطاب «سري» تم تسريبه مساء السبت، موجه من وزير الداخلية الليبي خالد أحمد التيجاني مازن إلى عدد من المسؤولين الأمنيين، ويدعو لاتخاذ إجراءات أمنية بالتعاون فيما بينهم، وتكثيف عمليات البحث والتحري والتنسيق لإحباط أية محاولة لتنفيذ أي عمل إرهابي.

    واستند الوزير في خطابه إلى برقية تلقاها مكتب الشرطة الجنائية العربية والدولية بالوزارة من إنتربول تونس، مفادها اعتزام حوالي 100 إرهابي موجودين في قاعدة الوطية الجوية بجناحها المتاخم لمنطقة بنقردان التونسية بهدف التسلل.

    تحركات

    وفيما أكدت صحة الخطاب المسرّب، قالت مصادر ليبية مطلعة إن تحركات فعلية انطلقت للتحقيق في إمكانية وجود تحركات إرهابية في غرب البلاد لاستهداف تونس، ولا سيما في مناطق توجد بها جماعات إرهابية متطرفة مثل صبراتة التي سبق وأن عرفت حضوراً مكثفاً لإرهابيين تونسيين، وتعرضت لقصف أمريكي في فبراير 2015 أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم.

    ومن جانبها، أشارت أوساط تونسية إلى أن إحدى دول الجوار هي التي أعلمت السلطات التونسية بوجود تحركات لعناصر إرهابية نشطة في مناطق الغرب الليبي المتاخمة للحدود مع تونس لتنفيذ عمليات عدوانية كرد منها على التدابير والإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في الخامس والعشرين من أغسطس الماضي، والتي يرى فيه «الإخوان» وحلفاؤهم سواء بتونس أو بليبيا، ضربة لمشروعهم في البلدين والمنطقة.

    المثلث الحدودي

    ومدّد الرئيس التونسي بأمر رئاسي، إعلان (المثلث الحدودي الجنوبي) منطقة حدودية عازلة لسنة إضافية بداية من 29 أغسطس الحالي في مواصلة للقرار الصادر منذ العام 2013. وأعلن أمس عن إغلاق تام لمعبري راس اجدير وذهبية وازن الحدوديين مع ليبيا، رغم مساعي السلطات الليبية لفتحه. ويرى مراقبون أن القرار التونسي بالغلق التام للمعبرين، وإن كان ظاهره الإجراءات الصحية، إلا أنه يستبطن مخاوف من تسلل إرهابيين غير مسجلين إلى داخل البلاد.

    وكانت صحيفة «الشروق» التونسية كشفت تفاصيل عن المخطط الإرهابي لاغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد. وأفادت الصحيفة بأنها علمت من مصادر متطابقة أن شخصاً ممن ينعتون بالذئاب المنفردة، أو ما يسمى بإطلاق المبادرة المنفردة، كان يحضر لعملية اغتيال تستهدف رئيس الجمهورية في إحدى مدن الساحل، حيث كان الرئيس يعتزم زيارتها.

    طباعة Email