العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التصعيد الحوثي يتحدى جهود السلام

    أنهى نائب المبعوث الأممي الخاص باليمن والمبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندر كينغ، جولة جديدة في محاولة لتحريك عجلة السلام، لكن دون تحقيق أي نتائج بسبب استمرار ميليشيا الحوثي في رفض مقترحات السلام، والتمسك بخيار التصعيد العسكري في مختلف جبهات القتال وهو أمر جددت التأكيد عليه الولايات المتحدة.

    وخلال محادثاته في العاصمة السعودية أعاد المبعوث الأمريكي الخاص باليمن التأكيد على إنهاء القتال في مأرب وجميع أنحاء اليمن، والذي يتسبب في زيادة معاناة الشعب اليمني.

    وأعرب عن قلقه من (استمرار الحوثيين في رفض الانخراط بشكل جدي في المحادثات السياسية ووقف إطلاق النار)، وشدد على أن الأزمة الإنسانية الأليمة في البلاد لا يمكن عكسها إلا عبر اتفاق دائم بين الأطراف اليمنية.

    لكن ميليشيا الحوثي قابلت التحركات بتصعيد ميداني في مختلف الجبهات في مأرب والجوف والبيضاء والساحل الغربي وإطلاق المسيرات المفخخة باتجاه السعودية ومأرب، واستهدافها سفينة تجارية سعودية في عرض البحر الأحمر، وتسعى لفتح جبهة قتال باتجاه محافظة شبوة، من اتجاه الحدود الشرقية لمحافظة البيضاء.

    هذا التصعيد قابلته القوات المشتركة باقتدار وخاضت معارك شرسة، كبدت خلالها ميليشيا الحوثي الانقلابية قتلى وجرحى، وخسائر أخرى مادية في جبهة الجدافر، شرق محافظة الجوف. وفق ما اكده العقيد محمد الحجي حيث كسرت القوات هجوماً لميليشيا من ثلاثة محاور على مواقع الجيش، في جبهة الجدافر، إلا أن الجيش والمقاومة كانوا لها بالمرصاد. وأجبروا الميليشيا على الفرار والتراجع، بعد أن تكبدت قتلى وجرحى، إضافة إلى القبض على عدد من العناصر.. فيما أحرزت قوات الجيش والمقاومة تقدماً مهماً جديدا في جبهات جنوب مأرب،بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية. حيث نفذت هجوماً معاكساً على مواقع كانت تتمركز عليها في جبهة رحبة، تمكنت خلاله من دحر الميليشيا وتحرير العديد من المواقع أهمها جبل الأبزخ الاستراتيجي.

    طباعة Email