حافلة الجمال والأناقة، تتحول من سيارة عادية إلى صالون تجميل للسيدات، بألوان أنثوية زاهية، وأرضية مريحة، مزود بمعدات وتجهيزات مصممة بديكورات جذابة، كتبت على الحافلة عبارة «الجمال على الطريق»، انطلقت الفكرة من مدينة نابلس الفلسطينية، لتجوب قرى ومدن الضفة الغربية، وصولاً إلى النساء في أي وقت، وأي مكان إلى باب منازلهن، بعد حجز موعد الجلسة، وتحديد الوقت، وإرسال إحداثيات الموقع. 

عن تأسيس الفكرة وتنفيذها، تروي صاحبتها ومؤسستها، الريادية وأخصائية التجميل سحر أحمد (26عاماً) من مدينة نابلس لـ«البيان»، أن فكرة الصالون المتنقل راودتها قبل نحو ثماني سنوات، بعد أن شاهدت تقريراً تلفزيونياً عن المطاعم المتنقلة في إحدى الدول العربية، ونمت الفكرة بداخلها مع نمو شغفها وحبها لعالم التجميل والجمال، وقررت أن تنفذ فكرتها وتحقق حلمها، فعرضت على صديقتها ياسمين محمد صاحبة صالون «ياسمين» الصالون الذي انطلقت منه سحر ومارست حبها وشغفها لمهنة التجميل فيه، أن تشاركها المشروع، لتثمر صداقتهما شراكة عمل مميزة بمشروع صالون تجميل متنقل للسيدات أطلق عليه اسم «glitter van» انطلق قبل نحو شهر، وقد حظي باهتمام كبير لدى أوساط السيدات اللواتي أنهكتهن ضغوطات العمل والحياة والأسرة، وفي كثير من الأحيان لا يجدن وقتاً لأنفسهن للاهتمام بجمالهن وزيارة صالونات التجميل، حيث تم تداول صور الصالون في مواقع التواصل الاجتماعي ليحقق قفزة معنوية في تسويق خدماته. 

وأوضحت سحر أن السيدة التي تطلب الخدمة، يتم إحاطتها بالعناية الفائقة، وضيافة راقية داخل الصالون المتحرك الذي وصفته بعربة «سندريلا»، حيث يشتمل على الخدمات كافة، وبأحدث الوسائل، وأعربت عن ارتياحها لما حققه من صيت وسمعة طيبة من أول شهر لها بالمشروع، ورأت أن المشروع يزداد انتشاراً كل يوم، لكونه تجربة تجميل جديدة بأسعار تناسب الجميع. 

وتسير سحر على خطى حثيثة نحو تطوير فكرة المشروع، وتطمح لتأسيس أكثر من صالون نسائي متنقل، وإنشاء «علامة خاصة» لمشروعها ليكون أيقونة مرموقة في عالم الجمال.