قامت قوات من الشرطة التونسية أمس، بغلق مكتب قناة الجزيرة القطرية بعد طرد الصحافيين الموجودين فيه، على ما أفاد مدير المكتب لطفي الحاجي لوكالة فرانس برس. وتم اتخاذ هذا القرار غداة إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد تجميد أعمال البرلمان ثلاثين يوماً وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه.

وقال الحاجي «نحو 15 شرطياً منهم من يرتدي الزي الرسمي وآخرون من دونه دخلوا مكتبنا وطلبوا منا المغادرة». ولم يتم تقديم تفسير للقرار، وفقاً للحاجي الذي أورد أن إجابة الشرطة كانت «نطبق التعليمات». وغادر كل الصحافيين المكتب وتمت مصادرة مفاتيح الأبواب.

وظل عدد من أفراد الشرطة في أروقة المكتب بينما توجه آخرون لمراقبة محيط المبنى، وفقاً للحاجي.