العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تغريدة لعون تلغي زيارة الحريري لبعبدا

    بعد أن كان متوقعاً أن يزور رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، سعد الحريري، قصر بعبدا، أمس، لطرح تشكيلته المقترحة على الرئيس ميشال عون، خيمت مؤشرات سلبية على الساحة اللبنانية، لتكشف مصادر إلغاء الزيارة وتأجيل خطوة الكشف عن الحكومة المرتقبة.

    وكان ميشال عون غرد على «تويتر»،: «من يريد انتقاد رئيس الجمهورية حول صلاحيته في تشكيل الحكومة، فليقرأ جيداً الفقرة الرابعة من المادة 53 من الدستور». وأكدت مصادر أن «مؤشرات سلبية سبقت الزيارة التي كانت مقررة لرئيس الوزراء المكلف إلى بعبدا، ومن بينها التغريدة الصباحية لعون».

    مؤشرات سلبية
    وأضافت: «هذه المؤشرات السلبية ليست الأولى من نوعها في رحلة تشكيل الحكومة، لأن نفس الذهنية لا تزال تتحكم بموقف بعبدا من تشكيل الحكومة». ولفت المصادر، التي فضلت عدم ذكر هويتها، إلى أنه بعد موقف عون صباحاً تم إلغاء زيارة الحريري إلى القصر الرئاسي.

    وأوضحت أنه في كل مرة يتم فيها العمل على حل يحاولون إفشاله، وهذا ما حصل في موقف الرئيس عون، فيما بدا أنه رسالة استباقية، وبالتالي ليست هناك فائدة من الزيارة وتقديم تشكيلة جديدة.
    وتغريدة عون تأتي تأكيداً على أنه «هو شريك في تأليف الحكومة، وليس فقط لتلقي الأسماء التي تتضمنها التشكيلة». وتنص المادة التي أشار إليها عون على أنه «يصدر بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة ومراسيم قبول استقالة الوزراء أو إقالتهم».

    سجال دستوري
    وهذه المادة هي مدار سجال دستوري بين الحريري وعون والخبراء الدستوريين، وتنقسم حولها الآراء بين من يفسرها أنها تدل على شراكة في تأليف الحكومة، وهذا الرأي يؤيده رئيس الجمهورية وفريقه، وبين من يقول إنها تمنحه الحق فقط بالقبول أو الرفض، ولا تعني المشاركة في التأليف.

    وكان مقرراً خلال الزيارة أن يطلع الحريري الرئيس اللبناني على تشكيلة حكومية جديدة من 24 وزيراً، تكون بمثابة آخر عرض وزاري يقدمه قبل أن يتجه نحو الاعتذار عن عدم استكمال المهمة في حال رفضها، بحسب مصادر.

    إلى ذلك، شدد وزير التجارة الفرنسي فرانك ريستر على استعداد بلاده للعمل مع شركائها لإنشاء نظام عقوبات للضغط على المسؤولين عن التعطيل السياسي في لبنان.
    وجاء في بيان للسفارة الفرنسية في لبنان أمس أن ريستر شدد على استعداد بلاده للعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين، لا سيما بعد الاتفاق المبدئي لمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أول من أمس بشأن إنشاء نظام للعقوبات، للضغط على المسؤولين عن التعطيل السياسي ولتحقيق الخروج من الأزمة.

    إضاءة
    فشل لبنان في تشكيل حكومة جديدة منذ نحو 10 أشهر على تكليف سعد الحريري تشكيلها، نتيجة خلافات بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون على تقاسم الحصص، فيما يغرق البلد بأزمة اقتصادية خانقة.

    طباعة Email