العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    السودان يكشف عن أهم معلومة يحتاجها من أثيوبيا بشأن سد النهضة

    كشف السودان لأول مرة عن معلومات أساسية يحتاجها من أثيوبيا تتعلق بأمان سد النهضة، معرباً في ذات الوقت أن يخرج مجلس الأمن في جلسته المقررة الخميس المقبل بنتائج تستجيب لمطالبه، باعتبار أن ملف سد النهضة مهدد للأمن والسلم الإقليمي حال لم يتم التوصل حوله لاتفاق ملزم.

    وقال وزير الري السوداني ياسر عباس في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في جلسة مجلس الأمن إن أثيوبيا لم تمد بلاده بأي معلومات بشأن عملية الملء والتشغيل، غير أنه أشار إلى خطاب بعثت به أثيوبيا إلى السودان في أبريل الماضي يتعلق بأنها تعمل على فتح البوابتين السفليتين وقفل بوابات قاع الخزان، وطلبت من السودان تحديد مناديب لتبادل المعلومات، ولفت إلى أن هناك معلومة أساسية يحتاج إليها السودان تتمثل في وثائق أمان سد النهضة، وقال إن ذلك منصوص عليها مسودة الاتفاقية ولكن لم يتحصلوا عليها.

    وأكد أن مطالب السودان في رسالته لمجلس الأمن تتمثل في عقد جلسة لمناقشة ملف سد النهضة وهو ما تم، بجانب حث جميع الأطراف على عدم اتخاذ إجراءات أحادية، بما فيها الملء الثاني من قبل أثيوبيا، بصورة أحادية، وقبول مبدأ الوساطة لحلحلة النقاط العالقة، المتبقية وهي المسائل القانونية، فيما يلي اتفاق سد النهضة وبعض المسائل الفنية المحدودة، بالإضافة إلى حض الأطراف الدولية بما فيه الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأي منظمات أخرى ذات صلة بقبول لعب دور الوساطة.

    وأشار إلى أن اللجنة العليا لملف سد النهضة عقدت اجتماعاً برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك تم فيه التأمين على كل الخطوات السابقة التي قام بها فريق التفاوض في هذا الملف، والتأكيد على التحضير الجيد لجلسة مجلس الأمن، من خلال اتصالات سيقوم بها رئيس الوزراء مع الدول الأفريقية الممثلة في مجلس الأمن وفرنسا التي ترأس هذا الشهر في مجلس الأمن.

    وأكد أن اللجنة ستعقد اجتماعها المقبل المحدد له الأسبوع في مقر سد الروصيرص الذي يبعد كيلومترات معدودة عن سد النهضة الأثيوبي، وذلك بغرض التأكيد على أهمية سد الروصيرص بالنسبة للسودان، وأهمية التوصل إلى اتفاق، وتبادل المعلومات مع سد النهضة.

    طباعة Email