00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عراقيل «الإخوان» تستهدف الحوار الليبي والعقوبات بالمرصاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتجه أنظار الليبيين، اليوم، إلى جنيف، في انتظار ما سيفرز ملتقى الحوار السياسي، أملاً في التوصل لقاعدة دستورية للانتخابات المقررة أواخر ديسمبر، فيما تحول الشكوك حول إمكانية تحقيق توافقات جدية، جراء خلافات الفرقاء، لا سيما في ظل إصرار «الإخوان» وحلفائها، على وضع العراقيل في طريق خارطة الطريق، والدفع نحو تأجيل الانتخابات، أو تنظيمها وفق شروط تتناقض مع التوجهات العامة للقوى الوطنية والمجتمع الدولي.

وتميزت مداخلات الملتقى، بالتأكيد على ضرورة تقديم تنازلات للوصول لنتيجة ملموسة، فيما يشهر المجتمع الدولي سلاح العقوبات، على الأطراف الساعية لإفشال الاجتماع، الذي يُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للانتهاء من تحديد مسارات التنفيذ الفعلي لخارطة الطريق، وفق مراقبين.

وحضّت بعثة الأمم المتحدة، وشركاء دوليون، جميع الجهات الفاعلة الليبية المعنية، لا سيما أعضاء الملتقى المجتمعين في جنيف، على إحراز التقدم بشأن ما قطعوه من تعهدات، بتسهيل إجراء الانتخابات، عبر وضع مقترح توافقي على القاعدة الدستورية للانتخابات، والوفاء بالتزامهم تجاه الشعب الليبي، بتسهيل إجراء الانتخابات، مؤكدين دعمهم تنظيم الانتخابات على النحو المنصوص عليه في خارطة الطريق، التي أقرها الملتقى، والتنفيذ التام لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح الطريق الساحلي، فضلاً عن انسحاب المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية دون أي تأخير.

ونبه الشركاء الدوليون، إلى أهمية الالتزام بتسهيل إجراء الانتخابات على النحو المنصوص عليه في خريطة الطريق، التي أقرها ملتقى الحوار السياسي، والتنفيذ التام لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح الطريق الساحلي، وانسحاب المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية.

محاولات عرقلة

في المقابل، تسعى جماعة الإخوان، لتحريك كل إمكاناتها من أجل عرقلة الحل السياسي، ومخرجات ملتقى الحوار، إذ قام ممثلوها في الملتقى، بمحاولات لعرقلة التوافقات، وإنهاء اجتماعات جنيف دون أي نتيجة تذكر.

ويرى مراقبون، أنّ جماعة الإخوان الليبية، لا تخفي نواياها التي تصل حد البرنامج الجاهز للتنفيذ، مشيرين إلى أنّ الإخوان ترى القضية قضية مصير، وألّا بديل عن السلطة إلا الحرب. ويشير المراقبون، إلى أنّ جماعة الإخوان ستكون في مرمى العقوبات، حال فكرت في تنفيذ تهديداتها باستخدام السلاح، إذا ما جرت الانتخابات على غير هواهم. وأشاد الكثيرون بقرار ملتقى الحوار الوطني، فرض عقوبات على المعرقلين والملوحين باستخدام العنف، لافتين إلى أنّ تسريبات ما تم الاتفاق عليه إيجابي، ومن شأنه وضع الأمور في نصابها.

طباعة Email