بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، منح الملف السوري مساحة من حركتها الدبلوماسية، على مستوى الخارجية الأمريكية، وذلك بعد أيام من القمة الثنائية التي جمعت الرئيس جو بايدن، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سويسرا.

واستضافت روما، أمس، اجتماعاً لمجموعة «السبع الكبار» و«المجموعة المصغرة»، ، فيما يتوجه المبعوث الأممي غير بيدرسن، إلى موسكو قريباً، من أجل الدفع بالعملية السياسية.

وعلمت «البيان»، من مصادر مطلعة، أن التحركات الأمريكية حيال سوريا، تأتي تزامناً مع توجهها الى تكليف الخارجية بإدارة الملف بدلاً من مجلس الأمن القومي، الأمر الذي يعني أن الأجندة الأمريكية، ستدرج الملف السوري على قائمة أولوياتها.

وبحسب المعطيات، فإن أمريكا، تعمل على مسارين متوازيين، الأول محاولة إيجاد حل سياسي على قاعدة قبول دمشق بقرارات الأمم المتحدة، فيما تلوح بالوقت ذاته، بعقوبات جديدة. من جهة ثانية، تستمر الفوضى في المناطق التي تسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لتركيا، إذ قتل مدني وجرح طفل بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة، كانوا يستقلونها في حارة البوغزال بريف حلب الشرقي.