العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ثغرات بقانون الانتخابات تثير جدلاً في العراق

    يشهد العراق جدلاً كبيراً قبل 4 أشهر من الانتخابات التشريعية في ظل وجود إشكال في قانون الانتخابات يتمثل بإمكانية الترشح دون شرط حسن السيرة السلوك، وهو ثغرة تحتاج إلى إعادة النظر. أما الثغرة الأخرى، فهي عدم حصر التصويت بالبطاقة البايومترية، وأن «المفوضية تحاول في الوقت الحاضر فرضها، لكن القانون لا يلزم استخدام البطاقة البايومترية حصراً، وذلك يعتبر ثغرة تسمح بالتزوير.

    ويؤكد نواب أن هناك إشكالاً قانونياً في قانون الانتخابات رقم (9) لسنة 2020، ويتلخص بعدم تضمين القانون بأن يكون المرشح حسن السيرة والسلوك، وهذا موضوع مهم».

    بتأكيد أن «القانون شرع على عجالة وهو يحوي الكثير من الثغرات التي تحتاج إلى إعادة النظر بها، وواحدة من هذه الثغرات هي عدم اشتراط أن يتمتع من يمثل الشعب بحسن السيرة والسلوك، كما أن عبارة بأن «لا يكون محكوماً بجناية أو جنحة مخلة بالشرف» لم تحبك بصيغة قانونية وسليمة، لذلك فهذه الإشكاليات وجيهة ومعتبرة في ما يتعلق بقضايا الفساد المالي والإداري».

    «أما الثغرة الأخرى، حسب عدد من المحللين فهي عدم حصر التصويت بالبطاقة البايومترية، حيث تعمل المفوضية في الوقت الحاضر على فرضها، لكن القانون لا يلزم استخدام البطاقة البايومترية حصراً، وذلك يعتبر ثغرة تسمح بالتزوير، كما أن إبعاد آلية العد والفرز اليدوي يعد ثغرة أخرى، حيث يطالب العراقيون بأن يكون إلكترونياً وبعده يدوي بشرط المطابقة بين الاثنين، لا سيما أن أغلب التزوير الذي حدث في انتخابات 2018 كان بسبب العد والفرز الإلكتروني.

    وكانت قوى سياسية قدمت طعناً إلى المحكمة الاتحادية ببعض مواد وفقرات قانون الانتخابات، علماً أن الحكومة العراقية، برئاسة مصطفى الكاظمي، سبق أن أجّلت موعد الانتخابات الذي كان مقرراً لها مطلع يونيو الجاري، إلى العاشر من الشهر المقبل، بهدف إتاحة الفرصة لمفوضية الانتخابات والقوى السياسية لتهيئة أوضاعها، لتوافق غالبية القوى السياسية على التأجيل.

    وحددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، 8273 مركزاً انتخابياً لاستقبال الناخبين في الانتخابات العامة البرلمانية المبكرة. وقال الرئيس العراقي برهم صالح أول من أمس «واجبنا أن نعمل على ضمان إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة بصورة نزيهة وبوجود مراقبين دوليين». وأضاف «إن ضمان النزاهة في الانتخابات المقبلة هو الوسيلة لتحقيق التغيير وعلينا ضمان انتخابات نزيهة وهناك حالة من التشكيك بالانتخابات وأمامنا تحد لإقناع الناس بالمشاركة في الانتخابات المقبلة».

    طباعة Email