العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الانتماء للوطن عنوان يجمع اللاجئين السوريين

    جاؤوا أطفالاً وأصبحوا شباباً في أحضان المخيمات، وفي جبين كل منهم اسم سوريا محفور لمن يستطع القراءة ولمن يقرأ التاريخ، فسوريا ظاهرة للعيان دون الحاجة إلى التعريف بها، ورغم البعد واللجوء يبقى الحنين والانتماء لبلدهم هو العنوان الأبرز لهم.

    جيل كامل من السوريين نشأوا خارج وطنهم، فهل سوريا ما زالت في قلوبهم وعقولهم؟ وهل مرارة اللجوء أثرت على الهوية الوطنية للاجئين السوريين؟!

    الطفل علي بالكاد يستجمع بعض الصور بمخيلته عن بلاده؛ فهو الذي غادرها طفلاً صغيراً لم يسعفه الوقت لخلق ذكريات هنا وهناك، وملء عينيه بشوارع سوريا وميادينها وأحيائها.. عادة ما يسأل كلما رأى صورة حي أو معلم مُدمر أو متضرر من الحرب، عن شكله وقيمته قبل الحرب.. أسئلة كثيرة تراود علي صاحب الـ 12 عاماً، والذي جاء إلى مصر رفقة أهله في 2012.

    استهل علي حديثه مع «البيان» على هامش إحدى الفعاليات الرياضية المشارك بها في مصر ضمن النشاط الصيفي، باللهجة المصرية، عن أحلامه وطموحاته المستقبلية وحلم العودة، حتى نَهَرَه زميله (يبدو أكبر سناً بأعوام قليلة) قائلاً: «احكي سوري يا زلمة» مطالباً إياه بالحديث بلهجة بلاده. استجاب علي متحدثاً باللهجة السورية، وواصل حديثه حول الحرب في بلاده وكيف ولّدت لديه شعوراً بأهمية دراسة الهندسة؛ من أجل المشاركة في البناء والتنمية والإعمار في شتى المجالات، وبالتالي يحلم أن يكون مهندساً يشارك في تنمية بلده.

    حديث علي وموقف زميله، يعكسان حقيقة تفرض نفسها على عالم أطفال سوريا في كثير من بلدان اللجوء، وهي أن ارتباطهم بالوطن - وإن كان بعضهم لم يروا بلادهم بالأساس - لم يهزمه تعاقب السنين ببلاد الغربة، وأن سوريا لا تزال تجري في دمائهم مجرى الدم، والعودة هي حلمهم الأكبر، إذ لم ينسلخوا من هويتهم وعاداتهم وتقاليدهم.

    يشير علي إلى أنه على رغم أنه لا يشعر بالغربة في مصر أبداً، حتى أن معظم أصدقائه من المصريين، سواء المدرسة أم في التمرين أم غير ذلك، إلا أنه لا شيء قادر على تعويض الوطن، وأن العودة إلى سوريا هو حلم كل سوري بعد أن تستقر الأوضاع ببلادهم. علي هو واحد من ملايين الأطفال السوريين اللاجئين حول العالم، والذين يتعرض بعضهم لثقافات وبيئات مختلفة عن ثقافة بلدهم، لاسيما الموجودين في أوروبا، ويعيشون في ظروف استثنائية تحت تصنيف «لاجئين».. فماذا يعني الوطن بالنسبة لهم؟ وما دور مؤسسات المجتمع المدني السورية في دول اللجوء في دعم مفهوم «الانتماء» بالنسبة لهذا الجيل الذي تعرض لظروف غير طبيعية وشديدة القسوة؟

    (عمر. ك) طفل سوري التقته «البيان» بأحد المراكز التعليمية شرق القاهرة، والمختصة بتقديم خدمات تعليمية لأبناء اللاجئين السوريين، يقول إنه مُقيد على قوة إحدى المدارس المصرية في الصف السادس، لكنه لا يذهب لمدرسته إلا في أثناء فترة الامتحانات للحصول على الشهادة، بينما يتلقى تعليمه اليومي بهذا المركز الذي أسسه ويديره سوريون «ندرس هنا المنهج المصري الذي سوف نؤدي الاختبار به للحصول على الشهادة الرسمية.. لكن المدرسين هنا غالبيتهم سوريين.. نتحدث باللهجة السورية ونستطيع أن نفهم المعلومة بشكل أفضل، خصوصاً مع قلة عدد الطلاب في المركز مقارنة بالمدرسة».

    أما الطفل حسن المحمد من محافظة حماة المستقر هو وعائلته منذ سنوات طويلة في مخيم عشوائي في الأردن في محافظة المفرق، فيقول: إنني لا أعرف معلومات كثيرة عن حماة أو عن سوريا، كل ما أعرفه إنني أحبها وأرغب في العودة إلى بلدي.

    يبين المحمد لـ«البيان» الذي ولد في الأردن (10 أعوام) أن والده لا يعمل، وأن إخوته يعملون في الزراعة لتوفير متطلبات العيش، وهو أيضاً يحب أن ينضم إليهم في العمل ليساعد أسرته، مضيفاً: «نرغب في العودة حتى تكون حياتنا أفضل، وأن نعود إلى أراضينا وأن نبني منازلنا، وأن نترك الخيم التي نعيش بها حالياً، ونتواصل دوماً مع أسرتنا هناك وتجمعنا المحبة، نحن لم نر سوريا ولكننا نشتاق لها».

    من جهته، يقول الطفل ملهم الحريري (12 عاماً) بكل ثقة إنه يعرف سوريا جيداً وولد هنالك، فكيف له أن لا يعرف وطنه! وبدأ الحريري فجأة في ذكر المحافظات السورية الـ14 محافظة واحدة تلو الأخرى في مشهد تقشعر له الأبدان، ووصف محافظة درعا أين تقع وما هي أهم المعالم الأثرية التي توجد بها، قائلاً: «ليس كل أصدقائي لديهم كل هذه المعلومات التي أملكها، فالفضل لوالدي الذي يخبرني أنا وإخوتي عن سوريا بشكل دائم، ومن خلال شبكة الأنترنت ننظر إلى الصور الجميلة والمبهجة، فسوريا جميلة جداً واشتاق لها دوماً».

    الحريري ولد في درعا، وجاء إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن وعمره بالأشهر يبين دوماً أن والده يتابع الأخبار، «ونتواصل مع أهل أمي هنالك باستمرار، ونسأل كل ما يخطر على بالنا ونجد الأجوبة التي نبحث عنها، فنحن نعلم أننا قدمنا هنا لفترة محددة ويوماً ما سنعود».

    وفي قراءة إحدى الأمهات لهذا المشهد، تفسر أم محمد جراح وهي أم لستة أطفال أن هنالك تفاوت بين الأهالي في دورهم في التأكيد على الهوية الوطنية، فمنهم من يهتم بهذا الأمر ويركز عليه، ومنهم من أخذته صعوبات الحياة ولم يعد مهتماً، أما الأطفال فأغلبهم يسألون عن أسباب وجودهم في المخيم ولماذا تركوا سوريا، وكيف هو شكل قريتهم ومنزلهم، وبالعادة يلجأ الأهالي دوماً للأقارب هناك لإرسال الصور لنا، أو من خلال شبكة الإنترنت لتشكيل الصورة الصحيحة لديهم.

    أم محمد هي وعائلتها من قرية علما من محافظة درعا ولهم عشر سنوات في الأردن في مخيم الزعتري تقول لـ«البيان»: «في الحقيقة الأسر التي لديها شباب عاشوا لسنوات في سوريا يلعبون دوراً مهماً في توعية من هم أصغر منهم، فمجرد الحديث عن الذكريات يفتح نافذة الأسئلة والحوار، نحن في المناسبات والأيام المميزة نحاول إظهار هويتنا الوطنية من خلال ارتداء الزي الحوراني (الشرش الشنبر) الذي نفتخر به، وطهي الطعام الخاص في مطبخنا السوري».

    تشير هذه الأم السورية التي تعيش اللجوء أن هذه المعلومات في غاية الأهمية للطفل، حتى يعرف الطفل نفسه وعائلته وتاريخ المكان الذي ينتمي له، وهو في العادة يحصل على معلومات بسيطة ومن خلال العائلة تتراكم المعلومات وتتشكل صورة الوطن لديه، ومن الممكن أن تنتقل هذه المعلومات لأصدقائه وهكذا.

    تؤكد أم محمد أن الأطفال الذين ولدوا في سوريا وتوجهوا إلى الأردن في حالة لجوء استمروا لسنوات في السؤال عن موعد العودة، ولكن الأطفال الذين ولدوا في المخيم كانوا أكثر تقبلاً للواقع، وفي النهاية انشغل الاثنان في الدراسة وغيرها من المجريات المتتالية، وبالطبع هنالك فرق بين الأطفال الذين ولدوا في المخيمات ومن ولدوا خارجها، وتأثير البيئة المحيطة بهم على الانتماء واللهجة وأيضاً التعلق.

    في الأردن هنالك أكثر من 656 ألف لاجئ سوري مسجلين بمفوضية اللاجئين، بينما تقدّر الحكومة الأردنية عدد السوريين على أراضيها بـ1.3 مليون لاجئ، وما يقرب من نصف اللاجئين السوريين هم دون سن 15 عاماً، و16.6% من الشباب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً. وفي مصر، تشير أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين نحو 137 ألف سوري مسجلين في قوائمها، لكن عدد المقيمين لا يقل عن 250 ألفاً وربما يصل إلى 300 ألف، بحسب التأكيدات الرسمية.

    يشير عضو اللجنة الشبابية السورية في الأردن، والمنسق الإعلامي لمبادرة «سوريا تاريخ وحضارة»، محمد خلف في إلى أن الأطفال في مخيم الزعتري يفتقرون إلى المعلومات الأساسية عن وطنهم سوريا، والأهالي جل همهم تأمين لقمة العيش ولا وقت لديهم للشرح عن سوريا وتاريخها وعن المحافظات المكونة منها، ارتأينا نحن الشباب السوري أن نثقف الأطفال باعتباره جزءاً أساسياً من تكوينهم الشخصي وتثقيفهم حول هويتهم الوطنية، فهذه المعلومات لابد أن تكون لديهم، وإن كانت العائلات ستبقى في الأردن أو تهاجر أو تعود.

    تحدث خلف وفريقه مع أكثر من 200 طفل حول أهم المعالم الأثرية واللباس التقليدي والطعام لكل محافظة، وبالفعل كان الأطفال لا يملكون المعلومات الكثيرة، حتى أن المحافظة التي جاؤوا منها لا يعلمون أهم وأبرز معالمها، ومن هنا وجدنا ضرورة هذا الحديث واستمراره من قبلنا.

    يعلّق قائلاً: «الملفت أن الأطفال الذين ولدوا في المخيم الذي تأسس عام 2012، أو الأطفال الذين ولدوا في سوريا وقدموا للمخيم وهم في السنوات الأولى من عمرهم، لديهم المستوى ذاته في المعلومات، وهم يحملون في ذاكرتهم أسماء المحافظات الأردنية بشكل أكثر وضوحاً من المحافظات السورية». ويؤكد خلف أنّ المغزى الأساسي من مبادرتنا هو الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية السورية والاعتزاز بها، حتى لا تُنسى مع الوقت، والدور الأكبر يقع على الأهالي، فالانتماء للوطن والتعريف به يحصل بالتدريج وبشكل تلقائي، فالطفل يجب أن يظل متواصلاً مع أهله هناك، وأن يدرك أنه في يوم من الأيام سيعود ليساهم في البناء والعطاء من أجله، مهما طالت مدة الاغتراب واللجوء.

    المراكز التعليمية المساعدة هي ضمن الأدوات التي تحفظ للأطفال السوريين في مصر أجواءً سورية خالصة طيلة اليوم الدراسي، لتعويض جانب مهم من جوانب النقص التي يعاني منها كثير من الأطفال اللاجئين. وتنتشر تلك المراكز في عدد من الأحياء المصرية بشكل لافت، لا سيما في الأحياء التي تشتهر بكثافة وجود السوريين فيها، مثل مدينة السادس من أكتوبر، ومدينة العبور، وغيرهما. فهي لا تسلخهم عن المجتمع الذي يعيشون فيه، وفي الوقت نفسه تحافظ على ارتباطهم ببلدهم الأصلي.

    تُسهم تلك المراكز والمؤسسات ذات الصلة في خلق بيئة تعليمية سورية خاصة تحفظ الثقافة السورية بالنسبة للنشء وتعزز معنى «الانتماء» بالنسبة للأطفال، دون أن تعزلهم عن محيطهم الذي يعيشون فيه ويتعاملون معه يومياً. ويحرص عديد من أولياء الأمور السوريين على إلحاق أبنائهم بتلك المراكز. كما الحال بالنسبة للمراكز الأهلية التي تقدم خدماتها للاجئين السوريين، سواء أنشطة ترفيهية أم تعليمية أم غير ذلك، والتي تخلق بيئات حاضنة تحفظ الهوية السورية وتعززها في نفوس النشء.

    تتحدث ياسمين زايد، مديرة أحد المراكز التعليمية المختصة بتعليم أبناء اللاجئين، عن أن «التجربة عبارة عن بيئة ووطن صغير للأطفال السوريين، نربيهم على حب الوطن. ولا يقتصر الأمر فقط عند حد الدراسة، بل تشمل نشاطاتنا إلى جانب الأنشطة الترفيهية، الإرشاد والتوجيه النفسي الدوري، خصوصاً في مثل تلك الظروف التي يعيشونها». كما أن «حالات خاصة يتوجب معها التوجه للمختصين والتعاون مع منظمات أخرى للإرشاد النفسي، وهي حالات ناتجة عن تأثر الطفل أو الطالب باللجوء وحالة الحرب التي حدثت في بلده، كما نتابع مع أولياء الأمور، وننظم محاضرات توعية لهم بشكل دوري، ونناقش مشكلاتهم.. نعمل على بناء جيل يشعر ويدرك قيمة الانتماء لوطنه ويعمل لرفع اسمه، وذلك عبر بيئة آمنة تدرك أبعاد الحالة النفسية للطفل».

    تلعب مجتمعات اللاجئين داخل البلدان المختلفة، بشكل أساسي دوراً محورياً في تنمية قيمة «الانتماء» و«الحفاظ على الهوية» لدى النشء، لا سيما أن اللاجئين في معظم البلدان يرتكزون في نطاقات متقاربة وينخرطون معاً في أنشطة ومعاملات (سواء عمل ومشروعات وترفيه وغير ذلك) مشتركة؛ للحفاظ على إطار البيئة الشامية التي عاشوا فيها، وهو ما يسهم بشكل جزئي في تعويض الطفل عن أجواء الحياة في سوريا، ويغرس بداخله العادات والتقاليد السورية التي يحافظ أهله عليها.

    وبخلاف تلك التجمّعات التي تلعب دوراً في المحافظة على الهوية السورية بالنسبة للأطفال، بما يعزز الانتماء، وجنباً إلى جنب النشاطات التي تقدمها جمعيات ومنظمات أهلية، فإن «الأهل» أيضاً يلعبون دوراً أساسياً في المحافظة على الهوية ومعنى الانتماء للوطن، وهو ما تحرص عليه الأسر السورية بشكل أساسي في التعامل مع أبنائها، سواء عن قصد أم بشكل عفوي ناتج بالأساس عن حنين الكبار إلى بلدهم، وهو الحنين الذي ينقلونه لصغارهم وأبنائهم.

    علاوة على ذلك يأتي دور الجمعيات التكافلية التي تقدم خدماتها للاجئين، والتي عادة ما تعتمد بالأساس على مساهمات ميسوري الحال من اللاجئين بشكل أساسي، سواء تجار أم رجال أعمال، لدعم ذويهم من الأكثر احتياجاً. وتبزغ في مصر على سبيل المثال العديد من الأمثلة على تلك التجمعات الخدمية التي تحفظ إطاراً محدداً لدعم هؤلاء، ولا سيما الأطفال لجهة تعليمهم وضمان بيئة آمنة لهم.

    التجمع الخدمي السوري مثالاً هو أحد النماذج في مصر على تلك الجهود التكافلية بين اللاجئين. والتي يستفيد منها الأطفال ضمن الفئات الأكثر ضعفاً. وفي أول ثلاثة أشهر لجائحة كورونا في 2020 على سبيل المثال ومن خلال مبادرة أطلق عليها «سند» تم تقديم دعم بقيمة حوالي ستة ملايين جنيه، تضمنت تلك المساعدات دعماً للأيتام اللاجئين وتقديم كساء العيد، فضلاً عن الوجبات الغذائية، ومساندة الأسر الأكثر احتياجاً، طبقاً لرئيس مجلس إدارة التجمع الخدمي السوري في مصر، عبد الفتاح حمزة، والذي يشير إلى ذلك النشاط الذي بدأ في 2017 والهادف إلى تقديم خدماته للسوريين المحتاجين المتواجدين في مصر.

    تعزز تلك الأنشطة الاجتماعية والتكافلية تماسك مجتمعات اللاجئين بشكل عام، وارتباط الأطفال بشكل خاص بتلك المجتمعات، التي تشكل جزءاً من هويتهم الراسخة وحنينهم للوطن. وتتعدد النماذج والنشاطات المماثلة في كثيرٍ من البلدان التي تضم اللاجئين، كوسيلة دعم ومساندة وتعزيز للانتماء والهوية. وتضم تلك الأنشطة قائمة طويلة ما بين النشاطات الرياضية والفنية والتعليمية وغير ذلك، بما يضع أطفال اللاجئين في إطار موحد مع بعضهم البعض يحافظون من خلاله على ارتباطهم بالوطن الأم.

    ويعتقد الخبير والباحث الاجتماعي أ.د حسين الخزاعي أن دور الأسر السورية في توعية الأبناء حول الهوية الوطنية السورية ليس بالمستوى المطلوب، ويعود هذا الضعف نتيجة انشغال الأسر بالظروف المعيشية الصعبة والتحديات العديدة التي يعيشونها ومرارة اللجوء، ومن المفترض أن يبدأ دور الأسرة مع الطفل منذ بدأ العمر الاجتماعي له أي منذ عمر السنتين، ومن خلال التدرج في المعلومات تتشكل لديه فكرة الوطن، وأنّ الأسرة يقع عليها المسؤولية الأكبر لتوضيح لماذا هم الآن في بلد آخر، والأسباب التي أدت إلى خروجهم، وبالطبع يكون هنالك حرص من قبل الأهالي في إبعاد الأطفال عن صور الدمار والحروب حتى لا تترك أثراً سلبياً على نفسيتهم.

    وبيّن الخزاعي أن هذه المعلومات تزيد من ارتباط وتعلق الطفل ببلده الأصلي، وأن لا ينساه مع الوقت وأن يبقى لديه خيار العودة قائماً، وفي الوقت ذاته يعزز لديه الانتماء لسوريا وحضارتها العريقة.

    طباعة Email