العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هل نضجت ظروف ترتيب البيت الفلسطيني؟

    ما الذي تسعى إليه حركة حماس من دخول منظمة التحرير الفلسطينية، وهل سيتحقق لها هذا الأمر أخيراً؟

    أسئلة باتت تُطرح بقوة في الساحة السياسية الفلسطينية، بعد أن أفضى موضوع انضمامها للمنظمة، إلى تأجيل لقاءات الحوار الوطني في القاهرة. 

    وتسعى حماس للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، كي تكتسب الشرعية المطلوبة على المستوى الدولي، باعتبار أن حماس فصيل فلسطيني لا يحظى بالشرعية من الوجهة الدولية. في تصريحاته للصحافيين، يقول الناطق الرسمي لحركة فتح في الضفة الغربية، حسين حمايل، إن انضمام حركة حماس لمنظمة التحرير الفلسطينية، حق مشروع، لكن في المقابل يتوجب عليها احترام البرنامج السياسي للمنظمة.

    مبيناً أن أي فصيل فلسطيني تنطبق عليه شروط الانضمام للمنظمة، ويتوافق مع برنامجها، يحق له دخولها، فالمنظمة بيت الجميع، وفق قوله. ويوضح حمايل: «للمنظمة برنامج سياسي، يتوجب على الجميع الموافقة عليه، وحتى نذهب إلى توافق وطني وشراكة وطنية، هناك معايير يتوجب على من يرغب بدخول المنظمة من الفصائل الفلسطينية الالتزام بها».

    وخلال اللقاءات الثنائية الأخيرة في القاهرة، اتفق وفدا الحركتين فتح وحماس، على أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين بصورتيها الحالية والمستقبلية، وكان للطرفان هدف مشترك يتمثل بالحفاظ على شرعية المنظمة.

    ويرى مراقبون، أن موضوع الاعتراف بإسرائيل، سيبقى أمراً مفصلياً أمام دخول حماس لمنظمة التحرير، وخصوصاً أمام الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية الدولية، التي ترعى جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من خلال إعادة إحياء العملية الدبلوماسية، الأمر الذي ترفضه حماس حالياً، ويُصعّب على الفلسطينيين الوصول إلى حالة الخطاب الموحّد أمام العالم.

    وتعتبر حركة فتح، أن الأولوية في المشهد الفلسطيني هي لترتيب البيت الداخلي أولاً، وبناء شراكة وطنية في الداخل، قبل التوجه إلى العالم، دون أن تنفي أن الاعتراف بإسرائيل هو الشرط الأساس لانضمام حماس إلى منظمة التحرير.

     

     

    طباعة Email