العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسؤولون وخبراء أردنيون: نجاح الإمارات وسام للعرب

    رحب مسؤولون وخبراء أردنيون بفوز الإمارات بعضويتها في مجلس الأمن، باعتبار هذا النجاح وسام للعرب ويعكس الاحترام الذي تكنه الدول للإمارات، الناتج عن مسيرتها في التنمية والتطوير منذ التأسيس إلى غاية هذه اللحظة، آملين بأن تلعب الإمارات الدور المعهود لها في مساندة قضايا الأمة العربية والإسلامية.

    ويقول نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الأعلام الأسبق د. جواد العناني: «هذا الموقع جداً مهم وحساس وبالذات في هذه الفترة، حيث تشهد المنطقة تغيرات وتحولات على الصعيد السياسي والاقتصادي، وهنالك تحديات قادمة تتعلق في فترة ما بعد جائحة كورونا، أيضاً دولة الإمارات سيكون أهمها ملفات متعددة لرأب الصدع».

    وأضاف العناني: «فالاحتمال الأكبر أن تذهب هذه القضايا إلى مجلس الأمن، وبالتالي هذا يضع الإمارات في موقع مهم من صنع القرار ويكون صوتها فارقاً، حيث ستمثل المنطقة العربية، وبكل تأكيد فإن قادة الإمارات يملكون الحصافة والحكمة لاستخدام هذه الفرصة خير استخدام وأن يساهم وجودهم في حل القضايا العربية».

    أما عضو مجلس الأعيان الأردني، د. عاكف الزعبي: «في البداية نحن نشعر بالفخر والسعادة بهذا الفوز الذي حققته دولة الإمارات، فهذه النتيجة تؤكد الأداء المتميز للإمارات، والمشاركة الدولية الفاعلة، وحضور دولي نشط، وهذا الحضور سيعزز الحضور الدبلوماسي العربي إن كان على الساحة الأمريكية أو الساحة الدولية».

    وأضاف قائلاً: «الإمارات سيكون لها دور سياسي في هذا المجلس وسيعوّل عليه ابتداءً في خدمة الإمارات التي نراقب تقدمها ونجاحها في عدد كبير من المجالات، علاوة على خدمة مجلس التعاون الخليجي الذي تعد الإمارات فيه من أهم الدول، أيضاً مساندة القضايا العربية والإسلامية». وختم الزعبي قائلاً: «والأمم المتحدة لها مؤسسات وأذرع متعددة، ومن المؤكد أن الإمارات من أبرز الفاعلين والداعمين لهذه المؤسسات، والتي بدورها ستساعد كل الدول العربية والنامية في الاستفادة من خدمات وبرامج هذه المؤسسات لأغراض التنمية».

    بدوره، أشاد عضو مجلس النواب الأردني خير أبو صعيليك بمكانة الإمارات المرموقة على المستوى الدولي والعالمي، قائلاً: «تتميز الإمارات في سعيها الدؤوب والبارز وفي نشاط دبلوماسيتها، وأمامها خلال مدة العامين عدد كبير من القضايا التي يجب أن تطرحها وتناقشها وتسعى إلى إيجاد حلول عادلة، وبالذات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية لإنهاء ما يحصل». وأضاف أبو صعيليك: «الإمارات استطاعت منذ التأسيس إلى غاية الآن تحقيق نموذج في التنمية وهو أمر ينظر له دولياً وعالمياً بالاحترام، هذا ونسأل الله عز وجل التوفيق والسداد في الخطوات لها».

    بدوره، أكد الوزير الأردني الأسبق د. عبدالله عويدات أن وصول الإمارات إلى هذا المقعد، هو ناتج عن النشاط الدبلوماسي الملحوظ والقوي لها على مستوى العالم، قائلاً: «نعرب عن خالص تبريكاتنا للقيادة والحكومة وشعب دولة الإمارات بهذا الإنجاز الجديد، الذي يعكس مكانة الإمارات على مستوى العالم، ونحن فعلياً بحاجة إلى من يمثل القضايا العربية خير تمثيل». وأضاف عويدات: «في مجلس الأمن تطرح القضايا العربية بشكل دائم ومستمر، وهنالك نقص في التمثيل، ووجود الإمارات فرصة من أجل الحصول على دعم مجلس الأمن سواء من خلال الحماية أم التوجيهات أم الإجراءات التي من شأنها أن تضع حداً للنزيف الحاصل في الوطن العربي الذي تشكو دوله من المشكلات الداخلية وأيضاً الخارجية».

    عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بالجامعة الأردنية، أستاذ العلاقات الدولية د. مازن العقيلي قال: بالطبع العضو هو غير الدائم هو شريك مهم جداً في الجمعية العامة ومجلس الأمن، وشريك في عملية حفظ السلام والأمن الدولي، الإمارات تحظى باحترام شديد من قبل المجتمع الدولي، وأمامها العديد من الملفات لمناقشتها وطرحها.

    أضاف العقيلي: من أهم الملفات أمن الخليج، وحل أزمات متعددة مثل اليمن وسوريا والعراق، وعلى رأس هذه الملفات القضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا أضف إلى قضايا المناخ ومنع انتشار السلاح والعدالة الاجتماعية ومواجهة الأوبئة وتوزيع اللقاحات بشكل عادل، فالعضو غير الدائم له الحق في إبداء الرأي والمداولات وعقد الجلسات الطارئة، نتمنى لدولة الإمارات كل التوفيق.

    من جهته يقول أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعات الأردنية، د. غازي ربابعة إن فوز الإمارات هو فوز لقضايا الأمة العربية والإسلامية، ودخول دولة عربية إلى هذا الموقع هو أمر إيجابي يسهم في دعم القضايا العربية، ووصولها إلى هذا الموقع يعكس ثقلها في المنطقة. وأضاف: «الإمارات دولة ناشطة وتسعى دوماً أن تحقق دوراً يتناسب مع قوتها الاقتصادية، من خلال جهودها المستمرة وحركتها الدائمة لتحقيق إنجازات مستمرة، وهي منذ التأسيس إلى غاية الآن حققت نمواً ملحوظاً، وساهمت في مساعدة الجاليات العربية للعمل بها، وبالتالي خدمة القضايا القومية».
     

    طباعة Email